تطوان: غضب بالشواطئ بسبب كراء الكراسي بـ20 درهما
"جريدة أصوات"
اشتكى عدد من المصطافين بالشواطئ الشمالية التابعة لعمالة تطوان من الارتفاع الذي عرفته أسعار كراء الكراسي مع انطلاق موسم الاصطياف، بعدما بلغ ثمن الكرسي الواحد 20 درهما، وهو ما أثار موجة من الاستياء والاحتجاج في صفوف الزوار.
وعبر العديد من المصطافين عن رفضهم لهذا السعر الذي اعتبروه مرتفعا ولا يراعي القدرة الشرائية لشريحة واسعة من الأسر المغربية، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه الشواطئ خلال فصل الصيف.
وأكد عدد من المتضررين أن تكلفة الاستفادة من الكراسي والمظلات أصبحت تشكل عبئا إضافيا على ميزانية الأسر، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل من أجل تنظيم القطاع ووضع تسعيرة واضحة وموحدة تحمي حقوق المستهلكين وتضمن الاستفادة العادلة من الخدمات الشاطئية.
كما دعا المحتجون اللجان المكلفة بمراقبة الشواطئ إلى تكثيف عمليات المراقبة والتتبع للحد من أي تجاوزات محتملة، والتأكد من احترام مستغلي الملك العمومي البحري للضوابط القانونية المعمول بها.
وفي المقابل، يرى عدد من المهنيين أن ارتفاع الأسعار يرتبط بتكاليف الاستغلال والخدمات المقدمة خلال موسم الصيف، غير أن المصطافين يؤكدون ضرورة تحقيق التوازن بين جودة الخدمات والأسعار المعقولة التي تمكن مختلف الفئات الاجتماعية من الاستمتاع بالعطلة الصيفية.
وتجدد هذه المطالب النقاش حول ضرورة تنظيم خدمات الشواطئ وتحديد أسعار مرجعية تراعي المصلحة العامة، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى الفضاءات الشاطئية في ظروف مناسبة ودون أعباء مالية إضافية.

التعليقات مغلقة.