فرض التعادل نغسه على نتيجة المواجهة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، مساء الأحد، على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، في مباراة شكلت اختباراً حقيقياً لـ”أسود الأطلس” قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ودخل المنتخب الوطني اللقاء بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية في المباريات الإعدادية، معتمداً على مجموعة من أبرز عناصره الأساسية، في مواجهة منتخب نرويجي قوي يقوده عدد من نجوم الكرة الأوروبية وفي مقدمتهم إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد.
وشهدت المباراة تنافساً كبيراً بين الطرفين، حيث سعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء الهجمات المنظمة، بينما اعتمد المنتخب النرويجي على المرتدات السريعة واستغلال المساحات. ورغم الفرص التي أتيحت للفريقين، فإن النجاعة الهجومية غابت عن اللمسة الأخيرة، لينتهي اللقاء دون أهداف.
ومنحت هذه المواجهة الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي فرصة مهمة للوقوف على جاهزية اللاعبين واختبار بعض الخيارات التكتيكية قبل خوض غمار كأس العالم، خاصة أمام منافس أوروبي يعد من أبرز المنتخبات الصاعدة في الفترة الأخيرة.
ويواصل المنتخب المغربي تحضيراته للمونديال بطموحات كبيرة، بعدما أظهر خلال الفترة الأخيرة مستويات مميزة في مبارياته الودية، وسط آمال الجماهير المغربية في تقديم مشاركة قوية خلال نهائيات كأس العالم 2026.

التعليقات مغلقة.