نداءات استغاثة من مستشفى فاس الجامعي.. هل تتدخل وزارة الصحة؟
جريدة أصوات
تشهد أروقة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس تزايداً ملحوظاً في شكايات المرضى وذويهم بشأن ظروف الاستقبال والتكفل الصحي، وسط مطالب متصاعدة بفتح تحقيق للوقوف على حقيقة الاختلالات التي يتحدث عنها عدد من المرتفقين داخل أحد أكبر المرافق الصحية بالمملكة.
وأفادت شهادات متطابقة توصلت بها وسائل إعلام محلية بأن عدداً من المرضى يعانون من طول فترات الانتظار وتأخر الاستجابة لنداءات الاستغاثة، إضافة إلى صعوبات مرتبطة بظروف الاستقبال والمتابعة الطبية، وهو ما ينعكس سلباً على أوضاعهم الصحية والنفسية، خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب تدخلاً سريعاً ومستعجلاً.
وفي أحدث الشهادات، أكد أحد المرضى أنه يعيش وضعاً صحياً صعباً داخل المؤسسة، مشيراً إلى أنه عاين حالات مرضية ظلت لساعات طويلة في انتظار الرعاية اللازمة، بينما اضطر بعض المرضى إلى تكرار طلب المساعدة أكثر من مرة دون استجابة فورية، وفق روايته.
وتأتي هذه المعطيات في سياق تزايد الشكايات الواردة من داخل المستشفى، والتي تتحدث عن اختلالات مرتبطة بجودة الخدمات الصحية والتواصل مع المرضى وظروف التكفل بهم، ما يثير تساؤلات حول مدى نجاعة الخدمات المقدمة داخل هذا المرفق العمومي الحيوي.
وفي إطار استجلاء حقيقة هذه الادعاءات، جرت محاولات للتواصل مع إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس من أجل الحصول على توضيحات رسمية بشأن هذه الشكايات، غير أنه لم يتم التوصل بأي رد إلى حدود إعداد هذا التقرير.
وأمام تكرار هذه الشهادات، تتجه الأنظار إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل التدخل والوقوف ميدانياً على حقيقة الأوضاع داخل المؤسسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان جودة الخدمات الصحية وصون كرامة المرضى وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج.
ويؤكد متابعون أن الحق في العلاج والرعاية الصحية اللائقة يعد من الحقوق الأساسية التي تقتضي توفير خدمات صحية تستجيب لانتظارات المواطنين، بما يعزز الثقة في المؤسسات الصحية العمومية ويضمن التكفل الأمثل بالمرضى.
المصدر .. المساء

التعليقات مغلقة.