ارتفعت حصيلة حادثة السير المأساوية التي شهدتها الطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين أولاد افرج وبولعوان بإقليم الجديدة إلى قتيلين، بعدما لفظ الأستاذ العلمي الشبي أنفاسه الأخيرة بإحدى المصحات بمدينة الجديدة، متأثراً بالإصابات البليغة التي تعرض لها في الحادث الذي وقع الخميس الماضي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين سيارة للنقل المدرسي الخصوصي وسيارة خفيفة كانت تقل ثلاثة أطر تربوية، أستاذين وأستاذة، كانوا في طريقهم إلى مؤسسة تعليمية بجماعة خميس متوح للمشاركة في حراسة امتحانات السنة الثالثة إعدادي.
وكانت الحصيلة الأولية للحادث قد أسفرت عن وفاة مرافق سائق سيارة النقل المدرسي بعين المكان، إلى جانب إصابة الأساتذة الثلاثة بجروح متفاوتة الخطورة، حيث جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يعلن لاحقاً عن وفاة الأستاذ العلمي الشبي متأثراً بجراحه.
وفي أعقاب الحادث، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، بتعليمات من أكاديمية جهة الدار البيضاء – سطات، مواكبتها للحالة الصحية للمصابين، مع التنسيق المستمر مع السلطات الصحية لتتبع وضعهم.
وأعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة مطالب عدد من الفاعلين بضرورة تعزيز إجراءات السلامة الطرقية بالطريق الجهوية رقم 316، التي تعرف حركة مكثفة، خاصة خلال فترات الامتحانات والتنقلات المرتبطة بالأنشطة التربوية.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه في الأسرة التعليمية، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن بالشفاء العاجل على باقي المصابين.

التعليقات مغلقة.