أعلنت جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد، الجهة المنظمة لمهرجان الراي للشرق، عن البرنامج الفني للدورة الجديدة لسنة 2026، التي تحمل اسم “دورة المرحوم جمال حدادي”، وتنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الراي: روح الأمس وطاقة اليوم.. من المحلية إلى العالمية”، وذلك تحت إشراف ولاية جهة الشرق وبشراكة مع عدد من المؤسسات والفعاليات بالمنطقة.
وستحتضن ساحة الملعب الشرفي بمدينة وجدة فعاليات المهرجان خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز 2026، حيث ستتحول المدينة على مدى أربعة أيام إلى فضاء مفتوح لعشاق الموسيقى والثقافة والفنون، في تظاهرة تحتفي بالإبداع وتجمع بين مختلف الأجيال، بما يعكس المكانة التاريخية لوجدة باعتبارها العاصمة المغربية لفن الراي، ويبرز غنى التراث الثقافي والفني لجهة الشرق.
وتنطلق أولى سهرات المهرجان، يوم 22 يوليوز، بمشاركة مجموعة Ariband، والمختار البركاني، وسامي راي، فيما تختتم الفنانة زينة الداودية الأمسية الأولى بعرض فني ينتظر أن يستقطب جمهورا واسعا.
أما سهرة 23 يوليوز، فستجمع بين كل من محمد رمزي، ورشيد قاسمي، والشاب يونس، إلى جانب نجم الأغنية الشعبية عبد العزيز الستاتي، والفنان لازارو، في أمسية تمزج بين موسيقى الراي والأغنية الشعبية والإيقاعات الشبابية.
وفي 24 يوليوز، سيكون جمهور المهرجان على موعد مع عروض يحييها عبد الحق الدرافيف، وصادق ووحيد، والنجم الدوزي، إضافة إلى الفنان دراغانوف، في سهرة تعكس التنوع الموسيقي الذي يميز هذه الدورة.
وتختتم فعاليات المهرجان يوم 25 يوليوز بمشاركة سابي، ومجموعة SNITRA، وأيمن السرحاني، والفنانة جايلان، في أمسية ختامية تجسد روح الانفتاح التي يقوم عليها المهرجان، وتؤكد مكانته كمنصة تجمع بين الأصالة والتجديد، وبين رواد الفن ونجوم الجيل الجديد. كما سيواكب جميع سهرات المهرجان الديدجي أمين الراضي، الذي سيضفي أجواء موسيقية خاصة على مختلف الأمسيات.
وأكدت الجهة المنظمة أن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار الرؤية الجديدة التي يقودها والي جهة الشرق، والرامية إلى تعزيز جسور التواصل بين الأجيال، وجعل التراث الثقافي رافعة للتنمية والتواصل والابتكار، عبر تثمين الرصيد المادي واللامادي لمدينة وجدة، وإبراز غنى وتنوع الإبداع المحلي، بما يعزز مكانة المهرجان كموعد ثقافي وفني وطني ودولي يسهم في إشعاع المدينة والجهة واستقطاب الزوار والفنانين والمبدعين من داخل المغرب وخارجه.
ويواصل مهرجان الراي للشرق الاحتفاء بفن الراي باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الفنية لمنطقة الشرق، مع الانفتاح في الوقت ذاته على مختلف الأنماط الموسيقية المغربية، في انسجام مع فلسفة المهرجان القائمة على التنوع والانفتاح، وجعل الثقافة جسرا للحوار والتلاقي، ورافعة لتنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية بالجهة.
وترى إدارة المهرجان أن البرمجة الفنية لهذه الدورة تعكس طموحها إلى تقديم تجربة ثقافية وفنية متكاملة، تجعل من مدينة وجدة، على امتداد أربعة أيام، ملتقى للإبداع والتبادل الثقافي، ومحطة سنوية لترسيخ مكانة جهة الشرق كواحدة من أبرز الوجهات الثقافية والفنية بالمملكة.

التعليقات مغلقة.