يشهد سوق السمك بمدينة الجديدة حالة من الركود خلال الفترة الحالية، رغم تزامنها مع ذروة الموسم الصيفي الذي يشهد عادة ارتفاعًا في الإقبال على اقتناء الأسماك، وعلى رأسها السردين.
ويعزى هذا التراجع، بحسب مهنيين ومستهلكين، إلى الارتفاع الذي تعرفه أسعار السردين، ما أثر بشكل مباشر على الحركة التجارية داخل السوق، خلافًا للتوقعات التي كانت تشير إلى انتعاش المبيعات مع توافد المصطافين والزوار على المدينة.
وتعرف الجديدة بكونها من أبرز المدن الساحلية التي تشتهر بـ”شوايات السردين”، والتي تستقطب أعدادًا كبيرة من الزبائن خلال فصل الصيف، غير أن ارتفاع أسعار هذه المادة الأساسية انعكس سلبًا على هذا النشاط، الذي يعد من أبرز مظاهر الحركية الاقتصادية والسياحية بالمدينة.
ويؤكد عدد من المرتادين أن الأسعار الحالية دفعت العديد من الأسر إلى تقليص مشترياتها أو البحث عن بدائل أقل تكلفة، في وقت يواصل فيه التجار والمهنيون تسجيل تراجع في حجم الإقبال مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الماضية.
في المقابل، يترقب المستهلكون انخفاضًا في أسعار السردين خلال الأسابيع المقبلة، بما يعيد الحيوية إلى سوق السمك، ويُمكن الأسر والمصطافين من اقتناء المنتجات البحرية بأسعار تتلاءم مع قدرتهم الشرائية، خاصة في موسم يرتفع فيه الطلب على الأسماك.
التعليقات مغلقة.