عقد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة القيادة الخاصة بالمخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان 2020-2029، خُصص لتقييم حصيلة تنفيذ المخطط وتحديد الأولويات الاستراتيجية للفترة المتبقية، وذلك في إطار مواصلة إصلاح المنظومة الصحية وتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض نتائج التقييم المرحلي للمخطط، والتي أبرزت تحقيق المغرب تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة السرطان، من خلال تعزيز شبكة مؤسسات علاج الأورام، وتوسيع العرض الصحي، وتحسين الولوج إلى الأدوية المبتكرة، فضلاً عن تطوير خدمات الرعاية الملطفة وتوسيع برامج الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.
وفي المقابل، سجلت لجنة القيادة استمرار عدد من التحديات التي تستدعي مزيداً من الجهود خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها رفع نسبة التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وتعزيز الوقاية من السرطانات المرتبطة بالمخاطر المهنية والبيئية، إلى جانب تحسين مسار التشخيص والعلاج وفق المعايير الدولية.
وصادقت اللجنة، في ختام أشغالها، على التوجهات ذات الأولوية للفترة الممتدة بين 2027 و2029، والتي ترتكز على تعزيز حكامة المخطط الوطني، وتسريع برامج الوقاية، وضمان الإنصاف في الولوج إلى خدمات التشخيص والعلاج، فضلاً عن تطوير الموارد البشرية والتجهيزات الصحية، وتسريع رقمنة الخدمات الصحية، ومواكبة تنزيل المجموعات الصحية الترابية بما يضمن استدامة ونجاعة خدمات مكافحة السرطان.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في ختام الاجتماع، التزامها بمواصلة تعبئة مختلف الشركاء والمتدخلين من أجل تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر والتكفل بمرضى السرطان، بما ينسجم مع أهداف تعميم التغطية الصحية الشاملة والارتقاء بجودة الخدمات الصحية في المملكة.

التعليقات مغلقة.