أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مسيرات حاشدة في إب رفضا للحصار وتجديدا للتفويض للحوثي

حميد الطاهري

شهدت محافظة إب”وسط اليمن”، اليوم، مسيرات جماهيرية غير مسبوقة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة وساحات المديريات، تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”، استجابة لدعوة قائد الثورة، ورفضا للحصار وتمسكا بالحرية والكرامة.

وأعلن المشاركون في المسيرات التي تقدمها محافظ إب عبدالواحد صلاح، وأمين محلي المحافظة أمين الورافي، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية، وشخصيات اجتماعية، الجاهزية لمواجهة أي تصعيد، والتأكيد على وحدة الصف والتماسك الداخلي في مواجهة التحديات.

وأكدوا الاستمرار في التعبئة والاستعداد، لمعركة كسر الحصار وإنهاء العدوان، والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، لافتين إلى أن محاولات كسر إرادة الشعب اليمني ستبوء بالفشل، في ظل استمرار التلاحم الشعبي والرسمي، وتعاظم الوعي الوطني.

وأشارت الحشود إلى أن خروجها الجماهيري يجسد موقفًا شعبيًا ثابتًا في الدفاع عن السيادة والحقوق المشروعة، وأن أبناء اليمن ماضون في خيارهم القائم على الصمود والثبات ورفض كل أشكال الوصاية والهيمنة، لافتين إلى أن الحرية والكرامة قيم راسخة لا يمكن التفريط بها.

وأوضحت أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم والوعي الشعبي لمواجهة التحديات، وأن الشعب اليمني أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على الصمود والثبات، وأنه لن يقبل باستمرار الحصار أو محاولات إخضاعه والتأثير على قراره الوطني.

وأشار المحتشدون في الساحات إلى أن الحضور الجماهيري يعكس الإرادة الشعبية لمعركة كسر الحصار وإنهاء المعاناة الإنسانية، وأن الظروف الصعبة لن تثني الشعب اليمني عن التمسك بحقوقه المشروعة.

وأكدوا أن الشعب اليمني يمتلك مقومات القوة والثبات، وأن وعيه وإرادته أسهما في تجاوز مختلف الصعوبات، مشددين على أهمية تعزيز التكاتف المجتمعي، ومواصلة الجهود التي تسهم في حماية المصالح الوطنية وتعزيز الاستقرار.

وجدد أبناء إب التأكيد على أن أبناء المحافظة سيواصلون حضورهم ومواقفهم الوطنية، والتمسك بخيار الحرية والكرامة، ومواصلة التحرك الشعبي في مختلف الميادين لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.

ورفع المشاركون اللافتات المعبّرة عن الرفض للحصار والعدوان، ورددوا الشعارات المؤكدة على الثبات والصمود والتمسك بالحرية والكرامة، مجددين التأكيد على استمرار التحرك الشعبي في مواجهة أي محاولات للنيل من سيادة اليمن واستقلاله.

وأعلن بيان مسيرات محافظة إب التفويض الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات اللازمة لحماية السيادة الوطنية، والعمل على فتح كافة المطارات والموانئ اليمنية وكسر الحصار الظالم، واستعادة الثروات النفطية والسيادية المنهوبة.

وأكد أن خروج أبناء الشعب اليمني في هذه المرحلة الحساسة يمثل جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، وتعبيراً حياً عن مبدأ التوحيد ورفض الخضوع والعبودية أو الاستسلام لطواغيت العصر المتمثلة في ثلاثي الشر وأذرع الصهيونية العالمية “أمريكا وبريطانيا وإسرائيل”، ومواجهة أداتهم في المنطقة المتمثلة في النظام السعودي.

وأوضح البيان أن الشعب اليمني برصيده الإيماني والتاريخي، وبقبائله وجيشه ومختلف شرائحه الاجتماعية، يضع كرامته واستقلاله فوق كل اعتبار، معلناً عدم القبول بالبقاء تحت وطأة الحصار الجائر والمؤامرات الرامية للتجويع والتركيع وسلب القرار السيادي.

وشدد على أن التضحية والاستشهاد في سبيل الله آلاف المرات هي الخيار المفضل لليمنيين على قبول الذل والعبودية للنظام السعودي وأسياده الصهاينة والأمريكيين.

وعبر عن الوفاء للسيد القائد، والاستعداد لبذل الأرواح، مجددا ما قاله الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء”.

وحذر البيان قوى العدوان من الاستمرار في غيها، مؤكداً أن الشعب اليمني الذي هزم البوارج والجيوش الصهيونية والأمريكية والبريطانية في معاركه الأخيرة لن يثنيه أي ترهيب، وأن استمرار الحصار والتجويع سيُقابل كحرب مكتملة الأركان.

وطالب القوات المسلحة برفع سقف الرد العسكري الفوري والتعامل مع العدو وفق قاعدة “العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن والعين بالعين”، مؤكدا الجاهزية القصوى لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات وتضحيات مستمرة.

التعليقات مغلقة.