في رسالة سياسية حملت الكثير من الثقة والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، دعا رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، مناضلي حزبه بمدينة الداخلة إلى عدم الالتفات لما وصفه بـ”الضجيج” السياسي والإعلامي، مؤكداً أن الفيصل الحقيقي سيكون صناديق الاقتراع التي ستحكم بناءً على المصداقية وحصيلة الإنجازات.
وخلال لقاء حزبي بمدينة الداخلة، شدد أخنوش على أن المرحلة الحالية تتطلب من مناضلي الحزب مواصلة العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، بدل الانشغال بما يروج في الساحة السياسية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن ثقة المواطنين تُبنى عبر الوفاء بالالتزامات وتحقيق النتائج على أرض الواقع.
وأكد رئيس حزب “الأحرار” أن الانتخابات المقبلة لن تُحسم بالشعارات أو الحملات الإعلامية، وإنما بما قدمته الأحزاب من برامج وإنجازات ملموسة، مشيراً إلى أن حصيلة الحزب في تدبير الشأن العام تمنحه الثقة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أخنوش أن مناضلي الحزب مطالبون بمواصلة التعبئة والعمل بروح المسؤولية، مع الحفاظ على القرب من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، معتبراً أن هذا النهج هو السبيل لتعزيز الثقة وكسب الرهان الانتخابي.
وفي سياق حديثه، عبّر أخنوش عن ثقته في قدرة حزب التجمع الوطني للأحرار على الفوز في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن “المصداقية والإنجاز” سيظلان العنوان الأبرز للحزب، وأن صناديق الاقتراع ستكون الحكم الفاصل في تقييم أداء مختلف الفاعلين السياسيين.
وتأتي تصريحات أخنوش في سياق تصاعد الحراك السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث تكثف الأحزاب لقاءاتها التنظيمية وتحركاتها الميدانية استعداداً للاستحقاقات المرتقبة، وسط تنافس متزايد على كسب ثقة الناخبين.

التعليقات مغلقة.