حالة طوارئ إنسانية واجتماعية بسبتة المحتلة والسلطات الإسبانية تؤكد تعاون المغرب
جريدة أصوات
أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الخميس، دخول مئات المهاجرين بحراً إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد المخاوف بشأن تداعيات أزمة الهجرة غير النظامية واستمرارها لليوم الثالث على التوالي.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن لقطات مصورة أظهرت مهاجرين يسبحون بمحاذاة الحدود قبل دخولهم إلى المدينة، فيما وصف رئيس الحكومة المحلية بسبتة، خوان خيسوس فيفاس، الوضع بأنه “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية كاملة”.
وفي ظل تواصل تدفقات المهاجرين، رفعت سلطات سبتة سقف مطالبها إلى الحكومة الإسبانية، داعية إلى إعلان حالة طوارئ وطنية ونشر وحدات من الجيش، فضلاً عن إغلاق المعبر الحدودي مع المغرب لاحتواء الأزمة.
وتأتي هذه المطالب وسط ضغوط متزايدة تواجهها السلطات المحلية في المدينة، التي تشهد ارتفاعاً في أعداد الوافدين عبر البحر خلال الأيام الأخيرة، ما دفع المسؤولين الإسبان إلى المطالبة بإجراءات استثنائية للتعامل مع الوضع.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية في سبتة أن السلطات المغربية تواصل تعاونها مع إسبانيا لمعالجة أزمة الهجرة غير النظامية، مشيرة إلى أن “الحكومة المغربية تعمل بشكل متواصل وبحسن نية مع إسبانيا وتتعاون معها عن كثب لمعالجة الوضع”.
وأضافت الوزارة أن قوات الأمن المغربية تمنع وصول أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يحاولون العبور من المغرب نحو سبتة، في إطار التنسيق الأمني القائم بين البلدين لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بتدفقات الهجرة عبر الحدود، في وقت تتواصل فيه الجهود المغربية والإسبانية للحد من محاولات العبور غير النظامي وضمان تدبير الأوضاع الإنسانية والأمنية المرتبطة بها.

التعليقات مغلقة.