أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الاستيقاظ الثابت عادة مفيدة للدماغ

جريدة أصوات

قد تبدو عادة الاستيقاظ في الموعد نفسه كل يوم بسيطة وغير مهمة، لكنها من العادات التي يمكن أن تساعد الدماغ والجسم على تنظيم إيقاعهما اليومي بشكل أفضل. فالحفاظ على وقت ثابت نسبياً للنهوض من النوم يمنح الجسم إشارة واضحة حول بداية اليوم، ويساعد على استقرار الساعة البيولوجية.

ويعتمد الجسم على نظام داخلي ينظم دورات النوم واليقظة على مدار 24 ساعة، ويتأثر هذا النظام بعوامل عدة، من بينها الضوء، ومواعيد النوم والاستيقاظ، والنشاط اليومي. لذلك، فإن تغيير موعد الاستيقاظ بشكل كبير من يوم إلى آخر قد يجعل الانتقال بين النوم واليقظة أكثر صعوبة.

ويُنظر إلى ثبات وقت الاستيقاظ باعتباره من العادات التي يمكن أن تساهم في تحسين انتظام النوم، خصوصاً عندما يكون مصحوباً بموعد نوم مناسب. فالاستيقاظ في ساعة متقاربة يومياً يساعد الجسم على توقع بداية اليوم، وقد يقلل من الإحساس بالخمول والارتباك عند النهوض.

كما أن الانتظام لا يعني بالضرورة الالتزام بالدقيقة نفسها، بل الحفاظ على نمط مستقر قدر الإمكان. ويمكن، على سبيل المثال، اعتماد موعد قريب للاستيقاظ خلال أيام العمل والعطلة، بدلاً من تعويض ساعات النوم بشكل كبير في نهاية الأسبوع.

ويُنصح أيضاً بربط هذه العادة بسلوكيات صباحية منتظمة، مثل التعرض للضوء الطبيعي، والحركة الخفيفة، وتناول وجبة الإفطار عند الحاجة. وتساعد هذه الإشارات اليومية على تعزيز الفرق بين فترة النوم وفترة النشاط.

وفي النهاية، لا تكمن أهمية الاستيقاظ في ساعة محددة بقدر ما تكمن في الانتظام. فعادة صغيرة، مثل النهوض في موعد متقارب كل يوم، قد تكون خطوة عملية نحو نمط نوم أكثر استقراراً ويوم أكثر تنظيماً.

التعليقات مغلقة.