شهد الشريط الساحلي الشمالي للمغرب خلال الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026 موجة هجرة جماعية غير نظامية شارك فيها شباب وفتيات ونساء وأطفال من فئات عمرية واجتماعية مختلفة، في محاولة للعبور نحو مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسيادة الإسبانية منذ الحقبة الاستعمارية.
وعقب هذا الحدث غير المتوقع، استنفرت الدولة أجهزتها بمختلف تلاوينها من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة. وجاء هذا الاستنفار بعد تداول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي لدعوات تحدد يوم 15 غشت 2026 موعداً جديداً للعبور الجماعي نحو سبتة ومليلية. ورغم الجاهزية الأمنية المكثفة في ذلك اليوم، إلا أن الشباب والفتيات لم يتراجعوا عن قرارهم، وخاطروا بحياتهم وتوافدوا من مختلف المدن المغربية باتجاه المدينتين.
فما هي الأسباب والعوامل التي دفعت هؤلاء الشباب والفتيات، من عمال مأجورين وأصحاب مشاريع فلاحية وصناعية وتجارية، إلى ترك أعمالهم ومشاريعهم والتوجه نحو مستقبل مجهول قد ينتهي بالموت؟

التعليقات مغلقة.