راديف يحذر من نقص الأفراد في الجيش الأوكراني
"جريدة أصوات"
حذر رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف من تداعيات استمرار الحرب في أوكرانيا مشيرا إلى أن كييف تواجه وفق تقديره صعوبات متزايدة في تأمين الأفراد لقواتها المسلحة وداعيا في الوقت نفسه إلى فتح قنوات للحوار مع روسيا.
وجاءت تصريحات راديف خلال وجوده في بروكسل للمشاركة في مباحثات مرتبطة بقضايا الدفاع والأمن والفضاء حيث قال إن الحرب تحولت إلى «حرب استنزاف» وإن العنصر البشري بات في رأيه أكثر أهمية من الذخيرة في تحديد قدرة الأطراف على مواصلة القتال.
وأضاف رئيس الوزراء البلغاري أن «الناس في أوكرانيا بدأوا ينفدون» معتبرا أن ذلك يعكس حجم الضغوط البشرية التي تواجهها كييف بعد سنوات من الحرب.
وتنسجم هذه التصريحات مع مواقف سابقة لراديف الذي سبق أن وصف الحرب بأنها حرب استنزاف تشمل الموارد البشرية والمادية والاقتصادية.
وفي السياق ذاته، دعا راديف أوروبا إلى الانتقال من التركيز على الحديث عن روسيا إلى الحوار المباشر معها مؤكدا ضرورة الاستماع إلى مخاوف مختلف الأطراف وفتح قنوات اتصال يمكن أن تساعد في البحث عن تسوية سياسية.
وقال إن دعم أوكرانيا يمكن أن يستمر لكنه شدد على أن «هناك حدودا لما يمكن أن يقدمه السلاح» معتبرا أن الدبلوماسية والتواصل ينبغي أن يحصلا على مساحة أكبر في التعامل مع الحرب.
وتأتي تصريحات راديف في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات مرتبطة بتأمين القوى البشرية لقواتها المسلحة.
وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى حاجة كييف إلى تعبئة عشرات الآلاف من الأفراد شهريا للحفاظ على حجم قواتها في وقت يمثل فيه التجنيد والاستبقاء تحديا مستمرا.
كما سبق لراديف أن حذر خلال السنوات الماضية من أن استمرار الحرب باعتبارها صراع استنزاف يفرض كلفة متزايدة على الأطراف المعنية، ودعا إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية.

التعليقات مغلقة.