أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

وزيرة الدفاع الإسبانية تنفي ابتزاز المغرب

"جريدة أصوات"

نفت وزيرة الدفاع الإسبانية “مارغريتا روبليس” تعرضها لأي ابتزاز من جانب المغرب، مؤكدة أمام لجنة الدفاع بمجلس النواب الإسباني، الثلاثاء، أنها لم تشعر قط بأن الرباط مارست عليها ضغوطا من هذا النوع.

وقالت روبليس، ردا على مداخلة للنائب ألبرتو كاتالان، إن الحديث عن تعرضها لـ«ابتزاز» من المغرب لا يعكس تجربتها، مضيفة أنها لم تشعر في أي وقت بأنها تعرضت لمثل هذا الأمر من جانب الرباط.

وفي السياق ذاته، تطرقت الوزيرة الإسبانية إلى قضية اختراق هاتفها، موضحة أن جهازها كان من بين الهواتف التي تعرضت للاختراق، لكنها أكدت عدم معرفتها بالجهة التي تقف وراء العملية، بسبب عدم تمكن القضاء من تحديد المسؤول عنها حتى الآن.

وشددت روبليس على ضرورة ترك تحديد المسؤوليات للسلطة القضائية، معتبرة أن القضاء هو الجهة المخولة بالكشف عن ملابسات الاختراق وتحديد المسؤولين عنه وطبيعة أي مسؤوليات محتملة.

 

 

كما دعت إلى انتظار نتائج التحقيقات القضائية، مشيرة إلى إمكانية أن تتولى السلطات القضائية الإسبانية أو المغربية، عند الاقتضاء، تحديد المسؤوليات المرتبطة بهذه القضية.

وفي جانب آخر من مداخلتها، امتنعت وزيرة الدفاع الإسبانية عن إصدار حكم بشأن ما قامت به السلطات المغربية خلال أحداث العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، مؤكدة أن تقييم تصرفات «البلد المجاور» ليس من اختصاصها.

وأوضحت روبليس أن السلطات الإسبانية توصلت، في 29 يوليوز، إلى معلومات بشأن دعوات متداولة لمحاولة الدخول إلى سبتة في اليوم الموالي، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل ما قامت به الرباط خلال تلك الأحداث.

وأكدت الوزيرة الإسبانية، في هذا الصدد، أن المغرب «يعرف ما فعله وما لم يفعله»، مشددة على أنها لا ترغب في إصدار تقييم بشأن تصرفات السلطات المغربية أو الدخول في تفاصيل تتجاوز اختصاصها.

وتأتي تصريحات روبليس في سياق نقاش إسباني متواصل حول العلاقات مع المغرب، وقضايا الأمن والهجرة وحماية الحدود، إلى جانب تداعيات قضية اختراق عدد من الهواتف التي أثارت اهتماما واسعا داخل إسبانيا.

التعليقات مغلقة.