أكد وزير الدفاع الإيراني أن بلاده تواصل العمل على تصميم وبناء منظومات عسكرية ودفاعية جديدة تتناسب مع متطلبات ميادين المعارك المحتملة، في إطار توجه يهدف إلى تطوير القدرات العسكرية وتعزيز الجاهزية لمواجهة مختلف السيناريوهات والتحديات المستقبلية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن تطوير الصناعات الدفاعية يرتبط بشكل مباشر بالتغيرات المتسارعة التي تشهدها طبيعة الحروب ووسائل القتال، مشدداً على أهمية الاستفادة من الخبرات والمعطيات الميدانية في تصميم منظومات أكثر قدرة على الاستجابة للمتطلبات العملياتية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تأكيد مسؤولين عسكريين إيرانيين خلال الأسابيع الأخيرة مواصلة تطوير وإدخال منظومات هجومية ودفاعية جديدة، مع التركيز على الاعتماد على القدرات والخبرات المحلية في مجالات التصميم والتصنيع والتطوير.
ويعكس هذا التوجه، بحسب التصريحات الإيرانية، حرص طهران على تحديث قدراتها الدفاعية باستمرار وربط التطوير التكنولوجي بالمتغيرات التي تفرضها ساحات المواجهة، في ظل استمرار التوترات العسكرية والأمنية في المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية في مواقف سابقة أن التجارب الميدانية تمثل عاملاً مهماً في مراجعة المنظومات والتكتيكات وتطوير حلول تقنية جديدة، بما ينسجم مع طبيعة التهديدات المحتملة ومتطلبات الحروب الحديثة.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على استمرار رهان إيران على تطوير صناعاتها العسكرية المحلية، وتعزيز قدرتها على تصميم وإنتاج منظومات دفاعية تتكيف مع التحولات المتسارعة في طبيعة النزاعات وميادين القتال.

التعليقات مغلقة.