اهتزت جماعة تونفيت بإقليم ميدلت، اليوم، على وقع فاجعة أسرية مروعة، بعدما عُثر على ثلاثة أفراد من أسرة واحدة جثثاً داخل منزل بالمنطقة، في واقعة يُشتبه، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، في أن رب الأسرة أقدم خلالها على وضع حد لحياة زوجته وابنته قبل أن ينهي حياته.
وحسب مصادر محلية، فقد انكشفت تفاصيل الحادث بعدما قام أحد أبناء الأسرة بإشعار السلطات بالواقعة، لتنتقل على وجه السرعة عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية إلى مكان الحادث، حيث جرى العثور على جثامين أفراد الأسرة الثلاثة داخل المنزل.
وتتداول مصادر محلية معطيات غير مؤكدة تفيد بأن الزوج كان يعاني، من حين لآخر، من اضطرابات نفسية، إلى جانب وجود خلافات أسرية سابقة، غير أن هذه المعطيات لا تزال في إطار المعلومات الأولية، ولا يمكن اعتمادها كسبب مباشر للواقعة في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات هذه الفاجعة، وإعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث، فضلاً عن تحديد الأسباب والدوافع المحتملة وراءها.
ومن المرتقب نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بميدلت، قصد إخضاعها للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها، بما في ذلك التشريح الطبي عند الاقتضاء، من أجل تحديد أسباب الوفاة وظروفها بشكل دقيق.
وخلفت الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف سكان تونفيت، في انتظار أن تكشف نتائج التحقيق والأبحاث الجارية عن التفاصيل الكاملة لهذه الفاجعة الأسرية، التي أودت بحياة ثلاثة أفراد من أسرة واحدة.

التعليقات مغلقة.