حسم الدولي المغربي سفيان الفوزي، لاعب خط وسط نادي شالكه الألماني، موقفه من مستقبله الدولي، مؤكداً اختياره تمثيل المنتخب الوطني المغربي، رغم التحركات التي قامت بها الجهات الكروية الألمانية من أجل إقناعه بحمل قميص منتخب ألمانيا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد جدد الفوزي تمسكه بخياره المغربي، واضعاً بذلك حداً للتكهنات التي رافقت مستقبله الدولي خلال الفترة الأخيرة، في ظل الاهتمام الذي أبدته ألمانيا باللاعب، خاصة بعد المستويات التي بصم عليها رفقة شالكه.
ويأتي قرار اللاعب في وقت يتزايد فيه اهتمام عدد من الاتحادات الأوروبية بالمواهب ذات الأصول المغربية، في محاولة لاستقطابها قبل حسم خياراتها الدولية بشكل نهائي.
ويُعد الفوزي من الأسماء الصاعدة في كرة القدم الألمانية، حيث نجح خلال الفترة الماضية في لفت الأنظار بأدائه مع شالكه، ما جعله يحظى باهتمام متزايد سواء في ألمانيا أو من جانب المتابعين للمنتخب المغربي. كما سبق أن ارتبط اسمه بالمنتخب الوطني، في ظل توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى متابعة المواهب المغربية الناشطة في مختلف الدوريات الأوروبية.
وباختياره المغرب، يواصل الفوزي مسار عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين فضلوا الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، في خطوة من شأنها أن تعزز الخيارات المتاحة أمام الطاقم التقني المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا الحسم ليغلق، في الوقت الراهن، باب المنافسة الألمانية على خدمات اللاعب، ويؤكد أن الفوزي اختار مواصلة مسيرته الدولية بألوان “أسود الأطلس”، واضعاً حداً للجدل الذي رافق مستقبله خلال الأسابيع الماضية.

التعليقات مغلقة.