كشفت طهران عن تحركات لإزالة العقبات التي تعترض عضوية إيران في بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة «بريكس» في وقت تتجه فيه أنظار الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون المالي والاقتصادي واستخدام العملات الوطنية في المبادلات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تعمل على معالجة العراقيل المرتبطة بعضويتها في بنك التنمية الجديد مؤكدا في الوقت ذاته أهمية قمة «بريكس» التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي.
وأوضح عراقجي أن منتدى أعمال «بريكس» انعقد مساء أمس وشهد مناقشات مهمة من بينها بحث آليات استخدام العملات الوطنية في المبادلات وهو ملف قال إنه يحظى باهتمام واسع على المستوى الدولي.
وفي السياق ذاته، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بلاده تتمتع بعلاقات جيدة مع الدول الإسلامية ودول المنطقة مؤكدا أن هذه العلاقات تشهد تطوراً مستمرا.
وتستضيف نيودلهي، اليوم السبت، أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة «بريكس»، التي تستمر يومين تحت شعار «بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة» بمشاركة الدول الأعضاء وشركاء المجموعة.
ويعد بنك التنمية الجديد الذراع المالية لمجموعة «بريكس»، وقد تأسس في يوليوز 2015 من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا بهدف تمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الأسواق الناشئة والدول النامية.
وبحسب المعطيات الواردة يعتمد البنك في تمويلاته على دعم مشاريع التنمية دون ربط القروض بإصلاحات سياسية أو اقتصادية مشروطة فيما أقر حتى نهاية يونيو 2026 تمويل 141 مشروعا بقيمة إجمالية بلغت نحو 44 مليار دولار.

التعليقات مغلقة.