تحولت رحلة قطار تربط بين الجديدة والدار البيضاء، يوم الاثنين 14 شتنبر الجاري، إلى لحظات من الخوف، بعد تسجيل اعتداء داخل إحدى العربات، أسفر، وفق شهادات ركاب كانوا حاضرين بعين المكان، عن فقدان شاب للوعي.
وأثارت الواقعة حالة من الاستنفار بين المسافرين، الذين تدخل عدد منهم بشكل تلقائي لتقديم الإسعافات الأولية ومحاولة إنقاذ الضحية، في ظل ما وصفوه بغياب وسائل للتدخل السريع داخل القطار.
وامتدت الانتقادات إلى محطة الجديدة، حيث عبر عدد من المسافرين عن استيائهم مما اعتبروه غياباً لتجهيزات الإسعاف والطاقم الطبي، مؤكدين أن الحادث أعاد طرح تساؤلات حول مدى جاهزية وسائل النقل العمومي ومحطاتها للتعامل مع الحالات الطارئة.
كما جددت الواقعة النقاش بشأن ضرورة تعزيز إجراءات السلامة وتوفير التجهيزات والوسائل الضرورية للتدخل السريع، بما يضمن حماية المسافرين والتعامل الفوري مع الحالات الصحية أو الأمنية الطارئة.

التعليقات مغلقة.