هدد الحرس الثوري الإيراني بإجراء تغييرات واسعة في استراتيجيته العسكرية في حال تعرض إيران لهجوم جديد متحدثا عن فتح «جغرافيا حرب» جديدة واستخدام قدرات وأسلحة قال إنها ستفاجئ العالم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن بعدما شهدت الأسابيع الأخيرة ضربات متبادلة وعمليات استهداف مرتبطة بالحرس الثوري في إيران ومحيط مضيق هرمز.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في الأول من شتنبر تنفيذ ضربات ضد مواقع تابعة للحرس الثوري شملت منشآت دفاع جوي ورادارات وقدرات بحرية ومواقع مرتبطة بزرع الألغام والاتصالات.
وفي السياق ذاته نقلت تقارير حديثة عن مسؤولين إيرانيين تحذيرات من أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل برد واسع يستهدف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة.
كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها تلقت معلومات بشأن احتمال استئناف الهجمات مهددة بـ«رد مؤلم» في حال وقوع اعتداء جديد وهي معلومات وتهديدات صادرة عن الجانب الإيراني ولم تُثبت بشكل مستقل.
ومن جهة أخرى، سبق للحرس الثوري أن أعلن توسيع نطاق القيود البحرية التي تفرضها إيران في منطقة الخليج لتشمل، وفق التصريحات الإيرانية مناطق باتجاه بحر العرب والمسار المؤدي إلى مضيق هرمز.
كما تصاعدت المواجهة البحرية خلال الشهر الجاري إذ أعلنت إيران استهداف مسيرات بحرية أمريكية في مضيق هرمز بينما أكدت واشنطن في حادث منفصل أن قواتها دمرت زورقين إيرانيين بعدما حاولَا الاستيلاء على مسيّرة بحرية أمريكية.
وتأتي هذه التهديدات في وقت دخل فيه النزاع بين إيران والولايات المتحدة مرحلة طويلة من التصعيد مع استمرار المواجهات والضغوط العسكرية والاقتصادية وسط تحركات دبلوماسية لم تحد حتى الآن من حدة التوتر في المنطقة.

التعليقات مغلقة.