قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان خلاصاته الأولية حول الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تحت عنوان «دورية الاستحقاق ورهان الثقة والمشاركة»، مسلطاً الضوء على أجواء عملية الاقتراع ومستوى المشاركة السياسية.
وقالت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن عملية الاقتراع مرت في أجواء عادية، مع تسجيل حادثتين فقط على مستوى مكتبي تصويت من أصل أزيد من 40 ألف مكتب على الصعيد الوطني.
وفي ما يتعلق بنسبة المشاركة، أوضحت بوعياش أن هذه النسبة تطرح تساؤلات أمام السلطتين التشريعية والتنفيذية، خاصة بشأن مدى تفاعلهما مع المواطنين، وكذا طبيعة السياسات العمومية التي جرى اعتمادها خلال السنوات الماضية ومدى الاستجابة لانتظارات المواطنين.
ويأتي عرض المجلس ضمن متابعته للاستحقاقات التشريعية، مع التركيز على رهان تعزيز الثقة والمشاركة في العملية الانتخابية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في الحياة الديمقراطية.

التعليقات مغلقة.