جدد العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس تأكيده على أن حدود مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية تُعد، وفق الموقف الإسباني، جزءاً من حدود الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن أي تهديدات تطالها تعني جميع الدول الأعضاء في الاتحاد.
وقال الملك فيليبي السادس إن التحديات الأمنية المرتبطة بهذه الحدود، «من أينما جاءت»، تستوجب تعاطياً جماعياً، مؤكداً ضرورة وجود «جهد مشترك بين الدول السبع والعشرين» لضمان أمنها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التأكيد الإسباني على البعد الأوروبي لحدود سبتة، وربط أمن المدينة بالتعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، باعتبار أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد مسؤولية تتطلب تنسيقاً مشتركاً.
ويعكس موقف العاهل الإسباني استمرار التركيز على البعد الأمني والأوروبي لمدينة سبتة، في ظل أهمية ملف الحدود والهجرة والتعاون بين إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

التعليقات مغلقة.