شكلت فترة التكوين الميداني التي امتدت لستة أشهر داخل مجموعة «أمل الصحفية» الإعلامية تجربة مهنية مهمة بالنسبة إلى المتدربين، الذين أشادوا بالدعم والمواكبة اللذين حظوا بهما طيلة هذه المرحلة، معبرين عن تقديرهم للمدير العام للمجموعة وكافة الأطر الصحفية والإدارية التي ساهمت في تأطيرهم وتأهيلهم لدخول المجال الإعلامي.
وحسب الشهادة التي قدمها المتدربون، فقد حرصت إدارة المجموعة على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التجربة التكوينية، من خلال توفير التجهيزات الضرورية للعمل، بما في ذلك أجهزة الحاسوب وخدمة الإنترنت، إلى جانب الاهتمام بظروف السكن والتغذية، بما أتاح لهم الاستفادة من التكوين في بيئة مناسبة.
ولم يقتصر التكوين على الجانب اللوجستي، بل شمل أيضاً التأطير المهني والتوجيه المستمر، في إطار مقاربة تقوم على الانضباط والحرص على إتقان العمل، حيث شدد المدير العام للمجموعة على أهمية التمكن من الأدوات الإعلامية والالتزام بمعايير الجودة والاحترافية في مجالات التحرير والإنتاج السمعي البصري.
وأكد المتدربون أن هذه التوجيهات ساهمت في تعزيز مهاراتهم المهنية وتطوير قدراتهم العملية، من خلال الاحتكاك اليومي بمتطلبات العمل داخل المؤسسة الإعلامية، والانتقال من المعارف النظرية إلى الممارسة الميدانية.
وفي السياق ذاته، عبر المستفيدون من هذه التجربة عن امتنانهم لرئيس التحرير الأستاذ حميمداني، والصحفي المهني عثمان جيهان، إلى جانب باقي الزملاء بالمؤسسة، تقديراً لما قدموه من نصائح وتوجيهات ومواكبة داخل قاعة التحرير ومواقع العمل.
وتبرز هذه التجربة، وفق الشهادة ذاتها، أهمية التكوين الميداني داخل المؤسسات الإعلامية في إعداد الكفاءات الشابة وتأهيلها لممارسة المهنة، من خلال الجمع بين التأطير النظري والتطبيق العملي، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والاحترافية.
واختتم المتدربون شهادتهم بالتعبير عن شكرهم وتقديرهم للمدير العام لمجموعة «أمل أصوات» ولكافة العاملين بها، متمنين للمؤسسة وطاقمها المزيد من النجاح والتوفيق في مواصلة جهود التكوين والتأطير المهني.

التعليقات مغلقة.