دوار “القبة” بتازة: تجاهل السلطات لشكايات الساكنة يغذي الاحتقان ومطالب ملحة لعامل الإقليم والقائد بفتح تحقيق عاجل
دوار “القبة” بتازة: تجاهل السلطات لشكايات الساكنة يغذي الاحتقان ومطالب ملحة لعامل الإقليم والقائد بفتح تحقيق عاجل
تواصل حالة التذمر والاستياء العارم التمدد بين قاطني دوار “القبة” التابع لمنطقة غياثة الغربية ببلدية واد أمليل بإقليم تازة، جراء الممارسات والتجاوزات المتكررة والشطط في استعمال السلطة الصادر عن عون السلطة بالمنطقة المسمى (ف. الشبري). ورغم قيام الساكنة برفع عريضة احتجاجية تضم زهاء تسعين توقيعاً إلى السلطات الإقليمية والمحلية، مرفقة بتصاريح توثق خروقات متعددة في مجالات حيوية كالتغاضي عن البناء غير الترخيصي والعشوائي، وتوزيع الخدمات الإدارية بناءً على المفاضلة والشبهات، إلا أن الوضع يزداد احتقاناً في ظل الاستمرار في تجاهل الشكايات وغياب أي تحرك ملموس أو فتح تحقيق إداري حقيقي لكشف الحقائق وترتيب المسؤوليات.
إن هذا الصمت غير المفهوم والتجاهل المستمر لمطالب الساكنة المشروعة يضع نجاعة المراقبة الترابية على محك الحكامة، ويفرض اليوم توجيه تساؤلات مباشرة ومستعجلة إلى السيد عامل إقليم تازة حول أسباب غياب لجان التفتيش والتقصي الإقليمية للوقوف على التجاوزات الميدانية بدوار “القبة”، ومدى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لحماية جوهر المفهوم الجديد للسلطة. كما تتجه الأسئلة ذاتها وبنفس الإلحاح إلى السيد قائد منطقة غياثة الغربية بصفته المسؤول الترابي المباشر: ما هي التدابير الزجرية والميدانية التي اتخذها لمعاينة خروقات التعمير المذكورة، والحد من التصرفات المنسوبة لمرؤوسه، وضمان استفادة المواطنين من الخدمات الإدارية بكل حياد وعدالة؟ إن الاستمرار في إغلاق باب التجاوب وعدم فتح بحث إداري عاجل وشفاف لا يخدم السلم الاجتماعي، ويكرس الشعور بالحيف ويضرب في العمق هيبة القانون ودولة المؤسسات.

التعليقات مغلقة.