تحتضن العاصمة الرباط، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال، أشغال الدورة الـ160 للملتقى الدبلوماسي، وذلك بمقر المؤسسة الدبلوماسية، في إطار اللقاءات الرامية إلى تعزيز الحوار وتبادل الرؤى بشأن القضايا الدولية الراهنة.
وتنعقد هذه الدورة في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية، وما يرافقها من تحديات متزايدة تؤثر في طبيعة العلاقات بين الدول، وتفرض البحث عن آليات جديدة لتدبير الخلافات وتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون المشترك.
ويشكل الملتقى الدبلوماسي مناسبة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الدبلوماسية المؤسساتية في مواكبة المستجدات الدولية واستشراف التحولات التي تعيد تشكيل موازين العلاقات الدولية.
كما تبرز هذه المحطة أهمية المؤسسات الدبلوماسية في تطوير قنوات التواصل مع مختلف الفاعلين الدوليين، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، بما يسهم في خدمة المصالح المشتركة ودعم مبادئ التعاون والاستقرار.
وتكتسي الدورة أهمية خاصة في ظل التحولات التي يعرفها النظام الدولي، باعتبار الدبلوماسية أداة استراتيجية للدفاع عن المصالح الوطنية وتعزيز حضور المغرب على المستويين الإقليمي والدولي.
وتندرج هذه الفعالية ضمن الدينامية التي تعرفها العاصمة الرباط في احتضان اللقاءات الدبلوماسية والفكرية، بما يعزز مكانتها فضاءً للحوار والتواصل وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا الدولية.

التعليقات مغلقة.