أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

رفض استقبال طفل مصاب يثير جدلا صحيا بفاس

"جريدة أصوات" متابعة "إدريس المؤدب"

شهد المركب الاستشفائي الجامعي بفاس حادثة أثارت موجة استياء واسعة في أوساط ساكنة مدينة تازة وعموم المواطنين، بعدما تعرّض طفل قاصر يبلغ من العمر 10 سنوات لرفض استقبال حالته رغم إصابته البالغة.

فقد نُقل الطفل (و.ش) إلى المستشفى الجامعي بفاس مساء أمس، عقب تعرضه لحادثة خطيرة على متن دراجة هوائية بتازة، أسفرت عن إصابته بكسر في الجمجمة والفك، إضافة إلى نزيف داخلي حاد، وهو ما استدعى تدخلاً طبياً وجراحياً عاجلا.

ورغم خطورة الوضع الصحي، تم توجيه الطفل في البداية من المستشفى الإقليمي بتازة إلى مستشفى عمر الإدريسي بفاس، قبل أن يحال مجددا إلى المستشفى الجامعي، غير أنه وفق معطيات متداولة، لم يتم إخضاعه للفحوصات أو التدخل الطبي وفق ما يقتضيه البروتوكول الاستعجالي.

وبينما استمر الوضع على حاله طوال ليلة الحادث، اضطرّت أسرة الطفل إلى نقله من المؤسسة الصحية في حالة حرجة نحو منزل أحد الأقارب بمدينة فاس، في محاولة لإيجاد حلول بديلة لإنقاذ حياته وسط تدهور حالته الصحية.

وعليه، تطرح هذه الواقعة تساؤلات جدية حول مدى احترام مساطر التكفل بالحالات الاستعجالية، وآليات الفرز الطبي داخل المستشفيات الجامعية، إضافة إلى فعالية التنسيق بين المؤسسات الصحية خلال عمليات التوجيه، خصوصا في الحالات التي تهدد الحياة بشكل مباشر.

التعليقات مغلقة.