الدورة 22 تشعل صراع اللقب والبقاء “البطولة الاحترافية”
متابعة: "المصطفى الوداي" مراكش
تستأنف البطولة الاحترافية منافساتها بإجراء مباريات الدورة الثانية والعشرين ابتداء من يوم الإثنين فاتح يونيو 2026، بعد توقف فرضته عطلة عيد الأضحى، وسط ترقب كبير لجولة تعد بالكثير من الإثارة بالنظر إلى أهمية المباريات المبرمجة وتأثير نتائجها على سباق اللقب والمراكز المؤهلة، فضلاً عن الصراع المتواصل لتفادي الهبوط.
وتنطلق منافسات الدورة بمواجهة تجمع اتحاد التواركة بالكوكب المراكشي، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى تحقيق فوز يعزز موقعهم في جدول الترتيب، بينما يطمح الفريق المراكشي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والعودة بنتيجة تخدم أهدافه خلال ما تبقى من الموسم.
وفي سياق متصل، يحتضن ملعب المسيرة بمدينة آسفي مواجهة قوية بين أولمبيك آسفي والمغرب الفاسي، إذ يدخل الفريق المسفيوي اللقاء تحت ضغط الحاجة إلى النقاط لضمان الابتعاد عن مناطق الخطر، في حين يتطلع المغرب الفاسي إلى استعادة توازنه وتعويض تعثره الأخير من أجل مواصلة المنافسة على المراتب المتقدمة.
كما يستقبل النادي المكناسي ضيفه أولمبيك الدشيرة في مباراة تحمل أهمية خاصة للطرفين، حيث يأمل الفريق المكناسي في تجاوز مرحلة النتائج السلبية الأخيرة وفتح صفحة جديدة بعد التغيير الذي عرفه الطاقم التقني، بينما يبحث الفريق السوسي عن نقاط ثمينة تبعده عن حسابات المراكز المتأخرة.
وتتواصل مباريات الجولة يوم الأربعاء بإجراء لقاء يجمع نهضة الزمامرة واتحاد يعقوب المنصور، في مباراة يطمح خلالها الطرفان إلى تحسين وضعيتهما في سلم الترتيب وتعزيز رصيدهما من النقاط.
وفي واحدة من أبرز مباريات الدورة، يحل الوداد الرياضي ضيفاً على اتحاد طنجة في مواجهة قوية بين فريقين يعيشان فترة إيجابية، إذ يسعى الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الجيدة، بينما يطمح اتحاد طنجة إلى تأكيد صحوته ومواصلة حصد النقاط أمام جماهيره.
من جهة أخرى، تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة التي ستجمع الرجاء الرياضي ونهضة بركان، في لقاء مباشر بين اثنين من أبرز المنافسين على المراكز الأولى، حيث تكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنظر إلى تأثير نتيجتها على موازين الصدارة وطموحات الفريقين خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
وتختتم منافسات الدورة يوم الخميس بمواجهة تجمع حسنية أكادير والفتح الرياضي، إذ يبحث الفريق السوسي عن فوز ثمين يبعده عن المراكز المتأخرة، بينما يطمح الفتح إلى مواصلة عروضه القوية وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة.
أما آخر لقاءات الجولة فسيجمع الجيش الملكي والدفاع الحسني الجديدي، في مباراة يراهن خلالها الفريق العسكري على استعادة نغمة الانتصارات ومواصلة الضغط على المتصدر، فيما يتطلع الفريق الجديدي إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في تحسين ترتيبه.
وتبدو الدورة الثانية والعشرون مرشحة لإحداث تغييرات مهمة في جدول الترتيب، سواء على مستوى سباق اللقب والمراكز المتقدمة أو في معركة البقاء، ما يجعلها واحدة من أكثر جولات الموسم ترقبا وإثارة.

التعليقات مغلقة.