كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعتي هارفارد وسيدني أن “النوم التعويضي” بعد فترات الحرمان من النوم قد يساهم في تقليل خطر الوفاة المبكرة، ما يعزز أهمية تعويض ساعات النوم المفقودة للحفاظ على صحة الجسم.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 85 ألف مشارك ضمن قاعدة بيانات “UK Biobank”، حيث استخدم الباحثون أجهزة استشعار لمراقبة أنماط النوم لدى المشاركين، مع متابعة حالتهم الصحية على مدى ثماني سنوات كاملة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون بشكل متكرر من قلة النوم دون تعويضه بساعات إضافية كانوا أكثر عرضة لخطر الوفاة المبكرة، خاصة في حالات الحرمان الشديد من النوم، بينما لم تُسجل زيادة مماثلة في المخاطر لدى الأشخاص الذين حصلوا على نوم إضافي لتعويض النقص.
وفي السياق ذاته، أوضح الباحثون أن النوم التعويضي يمكن أن يخفف جزئيا من التأثيرات السلبية الناتجة عن اضطراب النوم أو السهر المتكرر، إلا أنهم شددوا على أن الحل الأفضل يبقى في الحفاظ على نوم منتظم يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميا.
كما أشار العلماء إلى أن تعويض النوم بعد ليلة سيئة قد يساعد الجسم على استعادة توازنه وتقليل الأضرار الصحية المحتملة، خصوصاً المرتبطة بالإجهاد والإرهاق المزمن.
وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع دراسات أخرى حذرت من أن النوم لفترات قصيرة جداً أو طويلة بشكل مفرط قد يسرّع التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن، ويرفع من خطر الإصابة بأمراض مزمنة ومشكلات صحية خطيرة.
عن مصدر: “لينتا.رو”

التعليقات مغلقة.