أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

بكلمات مؤثرة.. إسماعيل الصيباري يشكر والدته ويروي معاناته في الطفولة

جريدة أصوات

كشف الدولي المغربي إسماعيل الصيباري عن جوانب مؤثرة من مسيرته الإنسانية والرياضية، مستعيدًا طفولة مليئة بالتحديات قبل أن يحقق حلمه بارتداء قميص المنتخب المغربي والمشاركة في كأس العالم، وذلك في مقابلة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر قناته الرسمية على “يوتيوب”.

 

وأكد لاعب “أسود الأطلس” أن عشقه لكرة القدم بدأ منذ سنواته الأولى، مشيرًا إلى أن حلمه كان دائمًا أن يصبح لاعبًا محترفًا، قبل أن يتحول هذا الحلم إلى حقيقة بفضل الإصرار والعمل المتواصل. كما وصف مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم بأنها لحظة استثنائية ستظل راسخة في ذاكرته، معتبرًا أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 كان ثمرة روح جماعية وإيمان كبير بقدرات المجموعة.

واستعاد الصيباري أكثر محطات حياته تأثيرًا، كاشفًا أنه عانى في طفولته من مشكلة صحية حالت دون قدرته على المشي بشكل طبيعي، بعدما اضطر إلى ارتداء جهاز طبي لساعات طويلة، حتى أثناء النوم، من أجل تصحيح وضعية قدميه.

ولم يُخف اللاعب تأثره وهو يتحدث عن والدته، التي تحملت معاناته اليومية ورافقت رحلة علاجه، مؤكدًا أنها كانت تحمله بين ذراعيها حتى يتمكن من النوم، مضيفًا أن تضحياتها كانت سببًا رئيسيًا في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، معربًا عن امتنانه العميق لها ولما قدمته من دعم وتضحيات.

وأشار الصيباري إلى أن والديه غرسا فيه قيم الصبر وعدم الاستسلام، وهو ما ساعده على تجاوز مختلف الصعوبات التي واجهها في مسيرته، مؤكدًا أن الثقة بالنفس والإيمان بالله والعمل الجاد كانت مفاتيح نجاحه داخل الملاعب.

واختتم نجم المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على أن ارتداء قميص “أسود الأطلس” والدفاع عن ألوان الوطن في أكبر المحافل الكروية يمثلان أعظم إنجاز في مسيرته، واصفًا ذلك بأنه حلم الطفولة الذي أصبح حقيقة يعيشها بكل فخر وامتنان.

التعليقات مغلقة.