كيم جونغ أون يشرف على اختبار أسلحة نووية من مدمرة حربية جديدة
"جريدة أصوات"
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على سلسلة من الاختبارات العسكرية شملت صاروخ كروز ذي قدرة نووية ومنظومات قتالية متطورة على متن المدمرة الجديدة “كانج كون”، في خطوة تعكس استمرار بيونغ يانغ في تعزيز قدراتها البحرية والعسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن التجارب، التي أُجريت يوم الجمعة، تضمنت إطلاق صاروخ كروز استراتيجي، واختبار المدفع الرئيسي للمدمرة ومدافعها الآلية، إلى جانب تجارب على أنظمة الحرب الإلكترونية وتقييم قدراتها في كشف الأهداف ومعالجة المعلومات.
وأضافت الوكالة أن كيم جونغ أون تابع الاختبارات من الساحل، قبل أن يوجه المسؤولين باستكمال جميع التجارب الفنية وإدخال المدمرة “كانج كون” إلى الخدمة الفعلية خلال شهرين، بعد إصلاحها إثر تعرضها لأضرار خلال حفل إطلاق سابق.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من دخول المدمرة “تشوي هيون”، البالغة حمولتها خمسة آلاف طن، الخدمة ضمن الأسطول البحري الكوري الشمالي، في إطار خطة بيونغ يانغ لتحديث قواتها البحرية وتوسيع قدراتها العسكرية.
وتشير وسائل الإعلام الرسمية إلى أن السفن الحربية الجديدة مجهزة بمنظومات متطورة تشمل أسلحة مضادة للطائرات والسفن، إضافة إلى صواريخ باليستية وصواريخ كروز ذات قدرات نووية، في وقت يواصل فيه كيم جونغ أون التركيز على تطوير القوة البحرية إلى جانب برامج الصواريخ الباليستية والغواصات العاملة بالطاقة النووية.
وفي المقابل، أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية بأن الجيش الكوري الجنوبي رصد، يوم الجمعة، إطلاق عدة صواريخ كروز من سفينة حربية كورية شمالية باتجاه بحر الشرق، مشيرة إلى أن سيول وواشنطن تعملان على تحليل تفاصيل هذه التجارب وتقييم أبعادها العسكرية.
وتأتي هذه الاختبارات في ظل استمرار التوتر الأمني في شبه الجزيرة الكورية، وسط مخاوف دولية من تسارع برامج التسلح في كوريا الشمالية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات مغلقة.