أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

موجة بيع تضرب الأسهم الآسيوية ونيكاي يهبط دون 60 ألف نقطة

"جريدة أصوات" العالم

تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية بشكل حاد اليوم تحت ضغط موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في امتداد للخسائر التي شهدتها بورصة وول ستريت، ما دفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني إلى النزول دون مستوى 60 ألف نقطة للمرة الأولى منذ ستة أشهر.

وسجل المؤشر الياباني تراجعا بنسبة 6.1 في المائة ليستقر عند 57332.92 نقطة فيما انخفض مؤشر «إس أند بي/أيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.5 في المائة إلى 9020.80 نقطة.

كما هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 6.3 في المائة إلى 5042.65 نقطة متأثرا بتراجع أسهم شركتي «سامسونغ إلكترونكس» و«إس كيه هينيكس».

وامتدت الخسائر إلى الأسواق الصينية حيث تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.9 في المائة إلى 24567.97 نقطة، بينما انخفض مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 1.1 في المائة إلى 3648.94 نقطة.

 

وكانت أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية من بين الأكثر تضررا وفي مقدمتها «سوفت بنك غروب» فيما تعرضت أسهم «تويوتا موتور» بدورها لضغوط قوية رغم إعلان الشركة عن أرباح كبيرة في اليوم السابق.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط على أسواق المال العالمية نتيجة استمرار تراجع أسهم الشركات التي استفادت من الطفرة الاستثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي بعدما أثارت موجة البيع مخاوف بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا وآفاق نموها.

وفي وول ستريت فقد مؤشر «داو جونز» الصناعي 1833 نقطة بما يعادل 3.4 في المائة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 5.5 في المائة متأثرا بشكل خاص بضعف أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وبذلك بلغت خسائر مؤشر «ناسداك» نحو 11.9 في المائة مقارنة بأعلى مستوى قياسي سجله خلال الشهر الماضي ليدخل نطاق ما يعرف في الأسواق المالية بـ«التصحيح» وهو المصطلح الذي يستخدمه خبراء البورصة لوصف تراجع المؤشر بأكثر من 10 في المائة عن قمته الأخيرة.

التعليقات مغلقة.