أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن الهدف الذي جاء من أجله “أسود الأطلس” إلى كأس العالم 2026 هو المنافسة على اللقب، وذلك عقب التأهل إلى دور الـ32 بعد الفوز المثير على منتخب هايتي بنتيجة 4-2، في ختام منافسات دور المجموعات.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب المغربي لا يفضل مواجهة أي منافس بعينه في الدور المقبل، مشددا
على أن الطاقم التقني استعد مسبقا لجميع الاحتمالات الممكنة، سواء تعلق الأمر بمنتخبات هولندا أو اليابان أو السويد، التي تتنافس على صدارة المجموعة السادسة.
وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب المغربي حضر إلى البطولة بطموحات كبيرة وثقة متزايدة في إمكانياته، مبرزاً أن المجموعة الحالية تضم لاعبين مميزين وجهازا تقنيا متكاملا، إلى جانب دعم جماهيري كبير يشكل أحد أبرز عوامل القوة التي يعتمد عليها الفريق خلال مشواره في المونديال.
وفي السياق ذاته، أكد وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة على المستوى الكروي، حيث بات اللاعبون أكثر ثقة في قدراتهم، كما أصبح المنتخب يحظى باحترام المنافسين بعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن الطموح المشروع يتمثل في السعي نحو التتويج بكأس العالم مع احترام جميع الخصوم وعدم الاستهانة بأي منتخب.
ومن جهة أخرى، أشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن الطاقم التقني يواصل تحليل أداء الفريق بعد كل مباراة، بهدف معالجة النقائص وتطوير الأداء الجماعي، مؤكداً أن العمل المتواصل يبقى مفتاح الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
كما استحضر وهبي ذكريات مونديال 1986 بالمكسيك، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم، مبرزا أن العودة إلى مدينة مونتيري تحمل رمزية خاصة للكرة المغربية، باعتبارها محطة تاريخية ارتبطت بأحد أبرز إنجازات المنتخب الوطني.
ويواصل المنتخب المغربي كتابة صفحة جديدة من تاريخه في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل إلى دور الـ32، معززا الآمال في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز عالمي جديد يضاف إلى ملحمة مونديال قطر 2022.

التعليقات مغلقة.