إسبانيا توقف مشتبها بقتل فرنسي قبل فراره للمغرب
"جريدة أصوات"
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة ألميرية شخصا مبحوثا عنه من قبل السلطات الفرنسية للاشتباه في تورطه في جريمة قتل باستعمال سلاح ناري، وذلك أثناء محاولته الفرار إلى المغرب عبر أحد الموانئ الإسبانية، في عملية أمنية تمت بتنسيق وثيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بلاغ رسمي، أن عملية التوقيف جرت بعد ثلاثة أيام فقط من وقوع الجريمة التي شهدتها مدينة مونبيلييه الفرنسية يوم 14 يونيو الماضي، وذلك عقب تبادل سريع للمعلومات الأمنية، ما مكن من تحديد مكان المشتبه فيه وتعقب مسار فراره.
ووفقاً لنتائج التحقيقات الفرنسية، فإن جريمة القتل ارتُكبت في الشارع العام، ويشتبه في ارتباطها بتصفية حسابات بين شبكات تنشط في الاتجار بالمخدرات.
كما ساهم العثور على قفازات زرقاء من اللاتكس داخل أحد المنازل، يعتقد أنها استخدمت أثناء تنفيذ الجريمة، في تسريع تحديد هوية المشتبه فيه.
وأضاف البلاغ أن المعني بالأمر كان يخطط لمغادرة أوروبا والتوجه إلى المغرب، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى تفعيل تنسيق أمني عاجل مع نظيرتها الإسبانية لتتبع تحركاته ومنع فراره.
وأظهرت التحريات أن المشتبه فيه انتقل إلى إقليم ألميرية، وكان يعتزم الوصول إلى أحد الموانئ البحرية لمغادرة فضاء شنغن في اتجاه المغرب، قبل أن تتم مراقبته وتوقيفه بمحطة الحافلات مباشرة بعد نزوله منها، وهو يستعد لمواصلة رحلته نحو الساحل.
وتندرج هذه العملية في إطار التعاون الأمني المستمر بين فرنسا وإسبانيا لملاحقة المطلوبين في القضايا الجنائية العابرة للحدود، وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة.
“عن “t-l-q”

التعليقات مغلقة.