اعتقلت الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2025، الناشط الحقوقي شفيق الهيجري، وذلك بعد تثبيت محكمة النقض لقرار محكمة الاستئناف الذي قضى بسجنه ستة أشهر نافذة.
وتعود وقائع القضية إلى شهر يونيو 2020، حين ذهب الهيجري برفقة الناشط ربيع هومازن إلى مقر الشرطة للاستفسار عن أحد المعتقلين. ووفقاً لقولهما، تعرضا للتضييق من طرف أحد عناصر الشرطة، الأمر الذي دفعهما لفتح “بث مباشر” (لايف) على منصة فيسبوك لتوثيق ما كانا يتعرضان له.
وبعد اعتقالهما في حينه، توبع الناشطان لاحقاً في حالة سراح بتهمة “إهانة هيئة منظمة (إهانة المؤسسات)”. وقد أنصفتهما المحكمة الابتدائية بالبراءة، إلا أن محكمة الاستئناف أصدرت حكماً بإدانتهما بستة أشهر سجناً نافذاً، وهو الحكم الذي ثبّتته محكمة النقض مؤخراً.
ويرى المحيطون بالناشط الهيجري أن هذا الاعتقال يأتي في إطار “سلسلة التضييق على النشطاء الأحرار”، خاصة وأن الهيجري كان من أبرز الناشطين الذين تم اعتقالهم خلال احتجاجات “جيل Z” سابقاً. وينتظر المطالبون بإطلاق سراحه من السلطات القضائية قبول طلب تطبيق العقوبات البديلة في الآجال القانونية.

التعليقات مغلقة.