أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد الذي يعلم ما سيفعله بشأن إيران، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من أن استهداف البنى التحتية المدنية يشكل “جريمة حرب”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن “وحده الرئيس يعلم الوضع الراهن وما سيفعله”، وذلك بعد تهديد ترامب بالقضاء على “حضارة بكاملها” في حال لم توافق طهران على اتفاق ينهي الحرب.
وفي بيان منفصل، ندّد مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمم المتحدة فولكر تورك بـ”خطاب تحريضي” يحوم حول النزاع في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الهجوم المتعمد على المدنيين والبنية التحتية المدنية يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وشدّد تورك على ضرورة تقديم كل من يثبت تورطه في جرائم دولية إلى العدالة عبر محكمة مختصة، محذراً من أن “تنفيذ مثل هذه التهديدات يرقى إلى أخطر الجرائم الدولية”.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تصعيد ترامب ضد إيران، حيث أعلن عن تهديده بتدمير كامل للبنية التحتية الأساسية، بما يشمل الجسور ومحطات الطاقة، إذا لم توافق طهران على اتفاق بحلول مساء الثلاثاء.
وفي الوقت ذاته، شن الجيش الإسرائيلي ضربات على مواقع بنية تحتية مختلفة داخل إيران، في أعقاب تصريحات ترامب التي قال فيها على منصته “تروث سوشال” إن “حضارة بكاملها ستموت الليلة، ولن تعود أبداً”.
وطالب مفوّض حقوق الإنسان المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء التصعيد وحماية أرواح المدنيين، مؤكداً أن “التهديدات التي تبث الخوف والرعب في صفوف المدنيين غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً”.

التعليقات مغلقة.