أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الجولة 22 تُشعل صراع الصدارة والبقاء في القسم الثاني من البطولة الوطنية

جريدة أصوات

تتجه أنظار متتبعي البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني، إلى مباريات الدورة 22 التي ستُجرى نهاية هذا الأسبوع، في جولة مرشحة لإعادة خلط أوراق المنافسة سواء في صراع الصعود أو في أسفل الترتيب، بالنظر إلى التقارب الكبير في النقاط بين عدد من الأندية.

في قمة الجولة، يحل المتصدر وداد تمارة (37 نقطة) ضيفاً ثقيلاً على مولودية وجدة (30 نقطة)، يوم الأحد بالملعب الشرفي بوجدة. مواجهة تبدو صعبة على المتصدر الذي سيواجه ضغط اللعب خارج الديار أمام خصم قوي على ميدانه، يسعى بدوره إلى تقليص الفارق عن فرق المقدمة وإشعال سباق الصدارة من جديد.

وفي ملاحقة مباشرة للصدارة، يسعى الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت، صاحب المركز الثاني بـ35 نقطة، إلى استغلال أي تعثر محتمل للمتصدر، عندما يرحل لمواجهة شباب بنجرير في مباراة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفريق المضيف يطمح بدوره لتحسين موقعه في جدول الترتيب.

من جانبه، يستقبل المغرب التطواني يوم السبت فريق شباب أطلس خنيفرة على أرضية ملعب سانية الرمل. ورغم أفضلية الأرض والجمهور، فإن المباراة تفرض على أصحاب الأرض التركيز الكامل لتفادي أي تعثر قد يقلص حظوظهم في سباق العودة إلى قسم الصفوة. ويحتل الفريق التطواني المركز الثالث بـ35 نقطة، ويأمل في تحقيق الفوز لمواصلة الضغط على المتصدر، بل وحتى إمكانية انتزاع الصدارة في حال تعثره.

أما في أسفل الترتيب، فتتجه الأنظار إلى صراع البقاء، حيث يستقبل الراسينغ البيضاوي متذيل الترتيب (16 نقطة) فريق النادي القنيطري في مواجهة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين، إذ يسعى كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية تُبقي على آماله في تفادي النزول.

كما يعيش السطاد المغربي وضعية صعبة في أسفل الترتيب، ما يجعل مبارياته المقبلة، خاصة أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، ذات أهمية كبيرة في تحديد مصيره في القسم الثاني، في ظل احتدام المنافسة وتقارب النقاط بين فرق المؤخرة.

وتعد الجولة 22 من البطولة محطة حاسمة قد تُحدث تغييرات مهمة على مستوى الترتيب العام، سواء في القمة أو في أسفل الجدول، ما ينذر بمباريات قوية ومفتوحة على كل السيناريوهات الممكنة، في مرحلة حاسمة من الموسم الكروي.

التعليقات مغلقة.