أعلن الحسين نصر الله، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالممتلكات الجماعية، معارضته لهدم فندق «حياة ريجنسي»، وذلك في سياق النقاش الدائر داخل مجلس المدينة بشأن تفويت بقعة أرضية تابعة للملك الجماعي، ومندمجة ضمن الوحدة الفندقية.
وأوضح نصر الله أن موقفه يقوم على رفض هدم الفندق وما قد يترتب عن ذلك من أضرار للمستثمرين الذين وضعوا أموالهم في المشروع، محذرا من أن مثل هذه الخطوة قد تؤثر على ثقة المستثمرين في مناخ الأعمال بالمدينة.
كما أثار المسؤول الجماعي مسألة استمرار الوضعية العقارية المرتبطة ببناء الفندق فوق جزء من الملك العام الجماعي على مدى نحو 40 سنة، معتبرا أن المجلس الحالي يعمل على تسوية الوضعية القائمة بدل اللجوء إلى الهدم.
وفي المقابل، عبّر نصر الله عن رفضه تفويت العقار بثمن وصفه بالضئيل، بالنظر إلى موقعه وقيمته العقارية، خاصة في محيط ساحة الأمم المتحدة، مؤكدا ضرورة حماية ممتلكات الجماعة وضمان تثمينها بالشكل المناسب.
ودعا نائب عمدة الدار البيضاء إلى تأجيل البت في هذه النقطة من أجل مراجعة القيمة المالية للعقار، وإعادة تحديد سعر التفويت بتنسيق مع لجنة التقييم، بما يضمن صيانة المال العام وتحقيق المصلحة الجماعية.
ويأتي هذا الموقف في ظل الجدل الذي أثاره ملف العقار المرتبط بفندق «حياة ريجنسي»، بين تسوية الوضعية القائمة والحفاظ على حقوق المستثمرين من جهة، وضمان التقييم العادل لممتلكات جماعة الدار البيضاء وحماية المال العام من جهة أخرى.

التعليقات مغلقة.