شهدت مدينة الدار البيضاء، صباح يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، تنظيم وقفة احتجاجية لقطاع سيارات الأجرة، وذلك استجابة لنداء التنسيقية الوطنية لمهنيي القطاع، التي كانت قد أعلنت عن هذه الخطوة في بلاغ رسمي عقب اجتماعها المنعقد بتاريخ 26 مارس 2026.
وجاءت هذه الوقفة الاحتجاجية بشارع محمد السادس، بالقرب من منطقة مرجان–الإدريسية، في اتجاه مقر ولاية جهة الدار البيضاء–سطات، حيث احتشد عدد كبير من سائقي سيارات الأجرة، تعبيرًا عن استيائهم من تدهور أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من الأشكال النضالية التي قرر المهنيون خوضها، بعد ما وصفوه بعدم تجاوب الجهات الرسمية المعنية مع مطالبهم المتكررة، وعلى رأسها توفير دعم مناسب وتحسين شروط العمل. ويأتي ذلك في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات، التي تشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على السائقين، إلى جانب تفاقم تكاليف المعيشة ومستلزمات التشغيل.
وأكد البلاغ الصادر عن التنسيقية أن خيار التصعيد الاحتجاجي لا يزال قائمًا، في إطار الدفاع عن المصالح المشروعة للمهنيين، خاصة في ظل ما اعتبروه غياب إجراءات فعالة لتنظيم القطاع وتحسين أوضاع العاملين فيه.
وبحسب مصادر جريدة “أصوات”، فإن اجتماع 26 مارس، الذي ضم ممثلين عن مختلف التنظيمات المهنية، ركّز على أبرز الإشكالات التي يعاني منها القطاع، من بينها غلاء مستلزمات العمل، ضعف الدعم الحكومي، وقصور التدابير التنظيمية.
وقد عرفت الوقفة مشاركة واسعة من السائقين، في رسالة واضحة إلى السلطات بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تضمن استمرارية هذا القطاع الحيوي، وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية للعاملين فيه، باعتباره ركيزة أساسية ضمن منظومة النقل العمومي بالمغرب.

التعليقات مغلقة.