أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الدينامية الإقليمية لأبناء وبنات إقليم سيدي قاسم – نص المبادرة

متابعة: أجريف عبد الرحيم

نداء إلى أبناء وبنات إقليم سيدي قاسم
من أجل توحيد الجهود واستعادة عافية الإقليم بعد كارثة الفيضانات

على إثر الفيضانات التي ضربت عدة أقاليم بالمغرب، وضمنها إقليم سيدي قاسم ، وما خلفته من أضرار مست عددا من الجماعات الترابية والدواوير، توجه نخبة من فعاليات ونشطاء الإقليم نداء مفتوحا إلى كل أبناءه وبناته داخل الوطن وخارجه، وإلى مختلف الفاعلين المدنيين والمنتخبين والكفاءات والأطر ، مستحضرة ومقدرة للمجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات والفاعلون المحليون خلال المرحلة الاستعجالية في الإغاثة والتدخل السريع، من أجل الانتقال اليوم من منطق الاستجابة الظرفية إلى مسار جماعي يقوم على تعبئة الطاقات وتنسيق المبادرات لتخفيف آثار الكارثة وإعادة البناء الاجتماعي والاقتصادي والتربوي، عبر إطلاق دينامية إقليمية منفتحة تقوم على التعاون والتكامل ، وترتكز هذه الدينامية على المحاور التالية:

– تعبئة ومواكبة المزارعين الصغار ومربي الماشية المتضررين، وتيسير استفادتهم الفعلية والعاجلة من برامج الدعم العمومي، مع رصد العراقيل الإدارية والواقعية واقتراح حلول عملية لتجاوزها.

-دعم التعاونيات والجمعيات المحلية في مختلف جماعات الإقليم وتقوية قدراتها التنظيمية والتدبيرية والمالية، حتى تضطلع بدورها كاملا في النهوض بالوضع الاجتماعي والاقتصادي. في مرحلة ما بعد الكارثة

-تعزيز الولوج إلى خدمات صحية عمومية ملائمة في الجماعات المتضررة، خاصة في العالم القروي، وضمان تتبع الحالات الاجتماعية الهشة.

-دعم برامج ومبادرات الدعم المدرسي لفائدة التلاميذ/ات المتضررين، وتعبئة الأطر المتطوعة لحماية الحق في التمدرس ومنع الهدر الدراسي
– النهوض بالتعليم الأولي في الدواوير المنكوبة، وتقوية قدرات الفاعلين فيه، باعتباره مدخلا استراتيجيا لضمان تكافؤ الفرص.

– مواكبة الشباب والنساء في مشاريع مدرة للدخل تعيد تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية وتحد من تأثير الفيضانات على أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية.

– تعزيز التشاور المنتظم بين الإدارات المعنية والمنتخبين والفاعلين المدنيين من أجل بناء رؤية مشتركة للتعافي وإعادة البناء.

– الانفتاح على كل الكفاءات المنحدرة من الإقليم، داخل المغرب وخارجه، للاستفادة من خبراتها في إعداد برامج ومقترحات عملية قابلة للتنفيذ.

– دعوة المنظمات الوطنية والدولية الداعمة للمسار التنموي بالمغرب إلى إدراج إقليم سيدي قاسم ضمن أولويات المواكبة التقنية والمالية في مرحلة ما بعد الكارثة.

نؤكد أن هذه الدينامية الإقليمية ليست إطارا مغلقا، بل أرضية تعاون مفتوحة لكل المبادرات الجادة، غايتها خدمة ساكنة الإقليم واستعادة عافيته على أسس التضامن والمسؤولية والفعل المشترك.

التوقيعات:

1. قاسم البسطي خبير وباحث في منظمات المجتمع المدني والمشاركة المواطنة بالمغرب
2. عبد الرزاق الغياتي فاعل جمعوي ونقابي بقطاع البريد
3. عبد الكامل الحمين فلاح وفاعل جمعوي
4. قايدي علال فاعل جمعوي ومدير مؤسسة تعليمية
5. عبد المنعم قدوري أستاذ جامعي وفاعل جمعوي
6. مصطفى العرابي أستاذ وفاعل جمعوي
7. أمينة البسطي أستاذة ورئيسة لجمعية
8. آمال العرابي أستاذة وناشطة حقوقية
9. نيطو الحسين إطار تربوي ورئيس جمعية
10. قرماط سعيد إطار تربوي وعضو مؤسس لجمعية
11. سليمان العلوي
12. خديجة القوط أستاذة وفاعلة جمعوية
13. حفيضة العلمي إطار تربوي ورئيسة جمعية
14. قرماط بوقنادل جزار وابن منطقة الحوافات
15. الجوهري محمد فاعل جمعوي من مغاربة العالم
16. معتبر ادريس تاجر من مغاربة العالم
17. ادريس أميلي فاعل جمعوي وصاحب مؤسسة تعليمية
18. نيطو أيوب فاعل جمعوي وثقافي
19. جواد الاشهب: فاعل جمعوي وإطار بالقطاع الخاص
20. محمد الخاوى فاعل جمعوي
21. كريم البسطي: مستشار لدى الوكالة الألمانية للتعاون الدولي

التعليقات مغلقة.