أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الذهب والفضة يحطمان أرقامًا تاريخية

الذهب والفضة يحطمان أرقامًا تاريخية

حطّم الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة في الأسواق العالمية، مستفيدَين من تصاعد التوترات الج geo–سياسية وضعف الدولار الأميركي، ما عزز الطلب عليهما كملاذات آمنة خلال تعاملات هذا الأسبوع.

وقفز الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 1.2% ليتجاوز 4530 دولارًا للأوقية لأول مرة، مدفوعًا بتصاعد الاحتكاك السياسي في فنزويلا، حيث كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على حكومة نيكولاس مادورو وشددت القيود على ناقلات النفط، إلى جانب غارات أميركية على مواقع في نيجيريا قالت واشنطن إنها استهدفت تنظيم “داعش”.

وتزامن ذلك مع تراجع مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار بنسبة 0.8% في أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو، وهو ما شكّل دعمًا إضافيًا للمعدن الأصفر والفضة، إذ يُعد ضعف الدولار عاملاً رئيسيًا في تعزيز الطلب على المعادن النفيسة.

الفضة بدورها واصلت أداءً لافتًا مسجلةً قفزة بـ4.5% متجاوزة 75 دولارًا للأوقية للمرة الأولى، بفضل تدفقات مضاربية قوية واضطرابات في الإمدادات عبر مراكز التداول العالمية، خاصة بعد موجة الضغط التاريخية التي شهدها السوق في أكتوبر.

أداء سنوي استثنائي
ارتفع الذهب بنحو 70% منذ بداية العام، بينما ارتفعت الفضة بأكثر من 150%، في أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979. ويستند هذا الارتفاع الحاد إلى زيادة مشتريات البنوك المركزية وتوسع الاستثمارات عبر صناديق المؤشرات المتداولة وعمليات خفض الفائدة الأميركية المتتالية.

وتشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى نمو حيازات صناديق الذهب المتداولة في كل الشهور تقريبًا، باستثناء مايو، فيما ارتفعت حيازات صندوق SPDR Gold Trust، أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب، بأكثر من 20% خلال العام.

الفضة تتصدر المشهد
ورغم الصعود القوي للذهب، تبقى الفضة الأسرع نموًا مع استمرار تدفقات الشراء، وسط ترقب نتائج تحقيق تجريه وزارة التجارة الأميركية بشأن واردات المعادن الحيوية وما إذا كانت تشكل تهديدًا للأمن القومي، وهو ما قد يفتح الباب أمام رسوم جمركية أو قيود تجارية جديدة.

حتى الساعة 9:25 صباحًا بتوقيت سنغافورة، تم تداول الذهب عند 4516.70 دولارًا للأوقية، والفضة عند 74.94 دولارًا، بينما ارتفع البلاتين 4.8% والبلاديوم 4%، مواصلين الموجة الصعودية للمعادن النفيسة.

التعليقات مغلقة.