شهدت مدينة الرشيدية تنظيم فعاليات “ملتقى التميز التربوي والثقافي”، الذي أشرفت على إعداده وتنسيقه الثانوية الإعدادية مولاي رشيد، في إطار سعيه إلى خلق فضاء تواصلي وثقافي يجمع تلاميذ المنطقة، ويتيح لهم فرصة إبراز مواهبهم وإبداعاتهم خارج أسوار الفصول الدراسية التقليدية.

وقد عرف هذا الملتقى مشاركة واسعة ومنافسة قوية في شق الفنون التشكيلية، حيث تبارى تلاميذ يمثلون مؤسسات تعليمية مختلفة في مجالات الرسم والتعبير البصري، وسط أجواء طبعتها الروح التنافسية والإبداعية. كما أشرفت لجنة تحكيم مختصة على تقييم الأعمال المعروضة، اعتماداً على معايير دقيقة شملت الإبداع، والتناسق، وقوة الرسالة الفنية.

وفي ختام المنافسات، أعلنت اللجنة عن النتائج النهائية التي أسفرت عن تتويج ثانوية معركة بودنيب بالمرتبة الأولى بفضل التلميذ نوح بولعيد، الذي بصم على أداء متميز نال إشادة لجنة التحكيم. وعادت المرتبة الثانية للتلميذة صفاء الدحماني ممثلة للثانوية الإعدادية مولاي رشيد، فيما حلت التلميذة فردوس محمدي عن ثانوية أولاد شاكر الإعدادية في المرتبة الثالثة.
كما سجلت المسابقة حضوراً لافتاً في المراتب الموالية، حيث احتلت التلميذة نجلاء كنوز من إعدادية المسيرة الرشيدية المرتبة الرابعة، بينما جاءت التلميذة ملاك حجاجي من الثانوية الإعدادية مولاي رشيد في المرتبة الخامسة، في نتائج عكست تقارب مستويات المشاركين ووفرة المواهب الواعدة في صفوف التلاميذ.
ويأتي هذا الملتقى ليؤكد أهمية الأنشطة التربوية الموازية في صقل مواهب المتعلمين، وتعزيز روح الإبداع والتنافس الإيجابي، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية محلياً.

التعليقات مغلقة.