الشرطة الأسترالية تعتقل 7 أشخاص بعد هجوم بوندي وتحقيقات تشير إلى فكر متطرف
أعلنت الشرطة الأسترالية اعتقال سبعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم الأيديولوجي بالهجوم الذي استهدف احتفال “عيد الأنوار” اليهودي في شاطئ بوندي، والذي نفذه شخصان وأسفر عن إصابات متعددة، في حادث هزّ الرأي العام الأسترالي وأعاد ملف التطرف العنيف إلى الواجهة.
وأوضح نائب مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، ديف هدسون، أن التحقيقات الأولية لم تكشف عن روابط مباشرة بين الموقوفين والمنفذين، باستثناء تقاطع محتمل في بعض الأفكار المتطرفة، مشددًا على أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى. وأضاف أن المجموعة كانت تخطط لزيارة عدد من المواقع الحساسة، من بينها شاطئ بوندي، ما عزز الشبهات حول نواياها.
وأكدت السلطات الأمنية أن الاعتقالات تندرج ضمن إجراءات استباقية تهدف إلى منع أي تهديدات محتملة، وضمان سلامة المواطنين، خاصة في ظل تصاعد المخاوف من أعمال عنف بدوافع أيديولوجية.
وفي موقف سياسي لافت، قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، إن الهجوم يحمل “بصمات فكر تنظيم داعش”، معلنًا أن الحكومة تعتزم إطلاق برنامج وطني لشراء الأسلحة من المواطنين وإتلافها، بهدف تشديد الرقابة على حيازة الأسلحة وتنظيم بيعها، وتقليص مخاطر استخدامها في أعمال عنف.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أستراليا نقاشًا واسعًا حول قضايا الأمن ومكافحة التطرف، وسط دعوات لتعزيز آليات الوقاية والتصدي للأفكار المتشددة، وحماية التعايش والسلم المجتمعي.

التعليقات مغلقة.