جريدة: أصوات
دخل المغرب مرحلة جديدة في مسار تطوير موارده الطبيعية، بعد بدء ضخ أولى كميات الغاز الطبيعي من حقل تندرارة شرق المملكة، في خطوة تعدّ أول مؤشر عملي على بداية استغلال هذا المشروع الطاقي الذي راهنت عليه الدولة منذ سنوات.
وبحسب المعطيات الصادرة عن شركة “ساوند إنيرجي” البريطانية، المشرفة على عمليات التنقيب والتطوير، فقد تم ضخ أول كمية من الغاز المستخرَج من البئر TE-6 نحو نظام التجميع الخاص بالمشروع، وهو ما يمثل الانطلاقة الفعلية لمرحلة التشغيل وتشغيل المنشآت المخصصة لتغذية وحدة التسييل المستقبلية.
ونقلت وكالة “إيكوفين” أن الشركة بدأت في تنفيذ سلسلة من الاختبارات التقنية للتأكد من الجاهزية الكاملة للبنية التحتية، وذلك قبل المرور نحو التشغيل التدريجي للمنشآت. وجاءت هذه المرحلة بعد استكمال تركيب نظام الإشراف والمراقبة النهائية خلال الأسابيع الأخيرة.
وتؤكد الشركة أن العمليات المنجَزة حتى الآن مكّنت من تحريك الغاز عبر كامل النظام، مع توجيه الجهود نحو تجهيز مرافق الاستقبال والمعالجة، قبل نقل الإنتاج نحو محطة الميكرو LNG التي لا تزال في طور البناء.
ويمثل هذا التطور محطة محورية في مسار المغرب نحو تعزيز أمنه الطاقي، وخطوة أولى نحو دخول البلاد مرحلة إنتاج الغاز محلياً بشكل فعلي، بما يقلص التبعية للخارج ويعزز تنويع مصادر الطاقة.

التعليقات مغلقة.