أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

انهيارات الصخور الأثربة وتصدع الطريق المؤدية لجماعة بوشفاعة بإقليم تازة يفاقم من معاناة الساكنة

إدريس مؤدب

على إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي همت إقليم تازة ، صباح يومه الثلاثاء 23 دجنبر شهدت الطريق الرابطة بين جماعتي بوشفاعة ، وواد أمليل انهيارات صخرية وتتشققات طالت الطريق ، على بعد ثلاثة كيلومترات من المدخل الشمالي لجماعة بوشفاعة ، علما أن هذه الطريق تعد الوحيدة التي تربط جماعة بوشفاعة وواد أمليل بالطريق الوطنية رقم 6 والمعروفة بكثرة انعرجاتها وصعوبة تضاريسها .
انهيارات الصخور أدت إلى تشقق الطريق ، وانجراف التربة ، ما أدى إلى عرقلة سير العربات والسيارات .
فإذا استحضرنا أهميتها على المستوى الإقليمي ، نظرا لأنها الطريق الوحيدة المؤدية إلى جماعة بوشفاعة ، ومغراوة ، وبويبلان ، ورباط الخير ، وإلى منتزهات طبيعية و غابات كثيفة تحوي أنواعا من الأشجار المعمرة ، والنباتات العطرية المتنوعة ، وأهميتها كذلك على المستوى الجهوي والوطني ، إلا أنها تعد من أصعب الطرق على اعتبار الحيز المكاني الذي لا يسمح بمرور سيارتين متقابلتين بشكل مريح ، لعدم خضوعها منذ سنوات طويلة للتوسيع وإعادة الهيكلة ، خصوصا في بعض الإنعراجات الخطيرة ، التي كانت مسرحا لحوادث مميتة .

انهيارات الصخور والأتربة وطمرها لنقط معروفة بانعراجاتها الصعبة ، وعلوها الشاهق ، تكررت أكثر من مرة ، وأثارت انتباه الساكنة وهواة طبيعة الجبال ، عندما تؤدي في الغالب إلى تشقق الطريق ، وتعرجها وانحرافها نحو منحدرات خطيرة ، وووديان سحيقة ، يجعل أغلب الزائرين يولون الأدبار ، تجنبا لمزيد من التصدعات بإمكانها أن تكون خطرا على حياتهم . ناهيك عما تعانيه ساكنة المنطقة ، وأصحاب سيارات الأجرة والنقل المزدوج مع صعوبة اجتياز هذه الطريق في المواسم الممطرة .

التعليقات مغلقة.