أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تشديد المراقبة الأمنية بالمحطة الطرقية اولاد زيان

احمد اموزك

شهدت محطة أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء، منذ الساعة الرابعة من زوال أمس الخميس 30 يوليوز، تعزيزات أمنية وإجراءات مراقبة مشددة باشرتها مصالح المنطقة الأمنية الفداء مرس السلطان، في إطار مساعٍ تروم الحد من تنقل مجموعات من الشباب نحو مدن الشمال، على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها الحدود الوهمية المؤدية إلى مدينة سبتة المحتلة.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق تداعيات موجة التوجه الجماعي نحو شمال المملكة، بعدما عرفت الأيام الأخيرة محاولات متزايدة من طرف عدد من الشباب للوصول إلى المناطق الحدودية، عقب نجاح المئات في اختراق الحدود الوهمية نحو سبتة، وهو الملف الذي سبق أن تناولته جريدة “أصوات” في تقارير سابقة.

ووفق ما عاينه مراسل الجريدة، فقد تجمعت أعداد من الشباب خارج محطة أولاد زيان، بعدما مُنع بعضهم من الولوج أو من التجمع بمحيط المحطة، في إطار التدابير الأمنية الرامية إلى تفادي تشكل مجموعات كبيرة قد تتجه نحو الشمال.

وتُظهر هذه الإجراءات، بحسب المعطيات المتوفرة، توجهاً أمنياً واضحاً نحو تضييق حركة تنقل المجموعات التي يُشتبه في اعتزامها التوجه إلى المناطق القريبة من سبتة، وذلك في محاولة لاحتواء الظاهرة قبل وصولها إلى المناطق الحدودية.

ورغم تشديد المراقبة، لم تتوقف محاولات السفر، إذ لجأ بعض الشباب إلى البحث عن وسائل نقل بديلة، سواء عبر التوجه إلى محطات أخرى أو محاولة تفادي نقاط المراقبة الأمنية، وهو ما يعكس إصرار عدد منهم على مواصلة الرحلة نحو شمال المملكة، رغم الإجراءات الاحترازية المعتمدة.

وتندرج هذه التدابير ضمن سلسلة من الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات الأمنية بمختلف المدن، بهدف الحد من تنقلات جماعية قد تؤدي إلى تفاقم محاولات الهجرة غير النظامية نحو الثغور المحتلة.

الوسوم: الدار البيضاء، محطة أولاد زيان، الفداء مرس السلطان، سبتة، الهجرة غير النظامية، الأمن، مدن الشمال، الشباب.

التعليقات مغلقة.