أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تلوين تختتم الدورة الخامسة من مهرجانها الثقافي والرياضي

جريدة أصوات

اختتمت بمدينة تلوين، يوم السبت 22 غشت 2026، فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان الثقافي والرياضي، الذي نظمته جمعية النخيل للثقافة والتنمية تلوين على مدى ثلاثة أيام، من 20 إلى 22 غشت، في أجواء احتفالية جمعت بين الرياضة والثقافة والفن والتراث.

وعرفت هذه الدورة حضوراً جماهيرياً لافتاً من ساكنة المنطقة وزوارها، ما عكس الاهتمام المتزايد بهذا الموعد الذي أصبح يشكل فضاءً للتلاقي والترفيه وإبراز المواهب المحلية، خاصة في صفوف الأطفال والشباب.

وشكل المهرجان مناسبة لتجديد حضور جمعية النخيل للثقافة والتنمية في المشهد الجمعوي المحلي، من خلال تنظيم أنشطة تهدف إلى تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية والرياضية، وفتح المجال أمام الأطفال والشباب للتعبير عن مواهبهم واكتشاف قدراتهم، إلى جانب ترسيخ قيم المشاركة والتعاون والانتماء للمجتمع.

احتلت الأنشطة الرياضية حيزاً مهماً ضمن برنامج المهرجان، حيث شارك عدد كبير من الأطفال والشباب في فقرات اتسمت بالحماس وروح المنافسة، وسط تشجيع ومواكبة من المؤطرين والجمهور.

ولم تقتصر هذه الأنشطة على الجانب التنافسي، بل شكلت فرصة لترسيخ قيم الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي، ومنح المشاركين فضاءً آمناً لقضاء أوقات ممتعة والاستفادة من أجواء تجمع بين الترفيه والتربية.

وعلى المستوى الثقافي والفني، شهدت أمسيات المهرجان تقديم فقرات متنوعة شارك فيها أطفال وشباب، حيث اعتلت المواهب المحلية منصة المهرجان لتقديم عروض فنية أمام جمهور غفير.

كما حضر التراث الموسيقي بقوة من خلال عروض لفرق وفنانين حافظوا على ألوان موسيقية تقليدية، في خطوة تسعى إلى ربط الأجيال الجديدة بالموروث الثقافي للمنطقة وإبراز قيمته الفنية.

وحظيت عروض الأطفال بتفاعل خاص من الجمهور، وأضفت على السهرات طابعاً عائلياً واحتفالياً، جعل من منصة المهرجان فضاءً يلتقي فيه الفن بالطفولة والتراث.

حضور جماهيري يؤكد أهمية المهرجان

وسجلت السهرات حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث امتلأت فضاءات العرض بالعائلات والأطفال والشباب، في مشهد يعكس المكانة التي بات يحتلها المهرجان ضمن المواعيد الثقافية والترفيهية بالمنطقة.

ويعكس هذا الحضور أيضاً تفاعل الساكنة مع المبادرات المحلية التي تتيح للأطفال والشباب فرصة المشاركة وإبراز مواهبهم، فضلاً عن الحاجة إلى تظاهرات تجمع بين الترفيه والتثقيف والتنشيط الثقافي والاجتماعي.

ومع تنظيم الدورة الخامسة، تواصل جمعية النخيل للثقافة والتنمية تلوين مسارها في العمل الجمعوي، من خلال جعل الثقافة والرياضة والفن أدوات للتنمية المحلية، وخلق فضاءات مشجعة أمام الأطفال والشباب.

وأسهم تنوع فقرات هذه الدورة، إلى جانب المشاركة الواسعة والحضور الجماهيري، في إبراز قدرة المبادرات الجمعوية المحلية على تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية، مع الحفاظ على حضور التراث المحلي ضمن المشهد الاحتفالي.

وبإسدال الستار على فعاليات الدورة الخامسة، تبقى ثلاثة أيام من الأنشطة الرياضية والعروض الفنية والموسيقية حاضرة في ذاكرة المشاركين والجمهور، في انتظار دورة سادسة تواصل مسار المهرجان وتعزز حضوره كموعد يجمع بين الثقافة والرياضة والطفولة والتراث.

التعليقات مغلقة.