يعيش الوسط الجامعي في إحدى الكليات التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، خلال الأسابيع الأخيرة، على وقع توتر متزايد، في ظل تداول واسع لمعطيات تتعلّق بـ ملف توظيف مثير للجدل، يُعتقد أنه قد يتحول قريباً إلى قضية رأي عام داخل الحرم الجامعي.
ورغم غياب أي توضيحات رسمية إلى حدود الساعة، فإن مصادر مطلعة داخل الجامعة تشير إلى وجود ملاحظات حول طريقة تدبير بعض مباريات التوظيف الأخيرة، الأمر الذي أثار استياء عدد من المرشحين والأطر الجامعية الذين عبّروا عن تخوفهم من غياب معايير واضحة وشفافة.
وتتحدث المعطيات المتداولة في الأوساط الجامعية عن اختلالات إجرائية محتملة رافقت الإعلان عن بعض المناصب، بدءاً من شروط الترشح وصولاً إلى آليات الانتقاء. ويؤكد أساتذة من داخل المؤسسة أن استمرار الجدل من دون توضيح رسمي قد ينعكس سلباً على ثقة المجتمع الجامعي في آليات التوظيف.
ومع تصاعد النقاش حول الموضوع، تتزايد التوقعات بشأن احتمال دراسة الملف من طرف الجهات الوصية، مشيرين إلى أن الحسم أصبح ضرورياً من أجل تهدئة الأجواء وإعادة الاعتبار لثقة الفاعلين في المؤسسة الجامعية، وشددوا على أن أي معالجة موضوعية يجب أن تقوم على التحقق والاستماع إلى كافة الأطراف.

التعليقات مغلقة.