سطات: عامل الإقليم يعفي رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة
الهراوي نور الدين
علمت جريدةأصوات بأن رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة سطات ل”علال بايو” ثم إعفائه من منصبه القرار الذي نزل كالصاعقة على عمالة سطات؛ واعتبره العديد من المحللين والمتتبعين بمثابة زلزال إداري ضرب اهم المفاصل الادارية واكثر الاقسام والمصالح الحيوية او العمود الفقري للهرم التسلسي الاداري بالعمالة.
السرعة القصوى التي اتخد و تم بها إلاعفاء بعد ايام قليلة من تعيين و تنصيب العامل الصحراوي المخضرم “حبوها محمد علي” على اقليم عمالة سطات إلا دليلا قاطعا ،ويقطع الشك باليقين على ان “فسادا” كبيرا إداريا، وجده ورصده ” العامل حبوها “في زمن قليل من الوقت على جلوسه بمكتبه ؛اذ وجد ملفات ومشاكل إدارية شائكة بالجملة تتعلق بالتسيب الاداري المطلق في مصالح ومكاتب دهاليز العمالة والملحقات الادارية الستة التابعة للجماعة،وغيابات للموظفين ومكاتب شبه فارغة ،اذ في الوقت الذي يلزم الموظف على خدمة مصالح المواطن.، معظمهم يغادرون قبل الوقت الرسمي او الوقت القانوني؛ ومجموعة كبيرة منهم يمكثون ويفضلون الجلوس في المقاهي على خدمة مآرب السكان والزوار ؛لذا يحرص العامل الترابي “حبوها” على ضبط هذه الفوضى الادارية وإلزام الموظفين على احترام وقت الدخول والخروج مع زيارات تفقدية مباغثة للادارات وفي اي وقت مسموح به والتصدي لمحاربة ظاهرة الأشباح وإنهاء ظاهرة “الموظفين السلايتية” الذي تعج بهم الإدارة السطاتية، في انتظار تعميم وتثبيت الإدارة الرقمية والمراقبة بسلاح الكاميرات في العاجل القريب مما سيقطع مع الزمن الاداري الفوضوي وظاهر الغيابات بالاقليم او نهاية الإدارة السوداء خدمة للسكان و خدمة للمصلحة العامة وقضاء مصالح المواطنين دون مماطلة او تسويف على حد تعبير لغة المتتبعين والمنتقدين.
وعلق أيضا نشطاء ومتتبعون بالشبكة العنكبوثية ،ان قرار الاعفاء الحتمي لرئيس قسم الشؤون الداخلية جاء بناء على تورطه مع جهات اخرى داخل العمالة في خدمة أجندات سياسية ضيقة، ونسجه لعلاقات مشبوهة مع منتخبين نافذين بعيدًا عن منطق الحياد الذي يُفترض أن يُميز عمل هذا القسم الحيوي بالادارة الترابية. او القسم الاستخباراتي ان جاز التعبير خاصة اننا على موعد قريب من المرحلة او المحطة الانتخابية ومعرفة الاستحقاقات الانتخابية التي تتطلب النزاهة والحياد خاصة في تركيبة قسم يشرف عليها بكل تفاصيلها وجزئيتها.
بينما رأى آخرون من المحللين والمغردين الذي تناسلت آراؤهم بعد خبر الاعفاء ان العلاقة تشنجت وتوثرت بين المسؤول الترابي الاول بالاقليم والرئيس المعفى بعدما لاحظ “مولاي حبوها” ان التقارير المرفوعة اليه تطرح حولها اكثر من علامات استفهام او انها تقارير مغلوطة كان يبعث بها سابقا مسؤولوا قسم الشؤون الداخلية الى الإدارة المركزية، بل ان مصادر أخرى تتنبه بإعفاءات ستتصدر المشهد الاعلامي التي سيعلن عنها في وقتها المناسب.

التعليقات مغلقة.