تلقى المنتخب النيجيري صدمة قوية قبل مواجهة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المنتخب المغربي، بعد تأكيد غياب لاعب وسطه البارز، ويلفريد نديدي، بسبب الإيقاف الناتج عن تراكم البطاقات الصفراء.
وحصل نديدي على إنذارين خلال مباراتي دور الثمانية، أمام موزمبيق والجزائر، وهو ما استدعى تطبيق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الإيقاف التلقائي، ليغيب بذلك عن اللقاء الحاسم أمام “أسود الأطلس”.
ويُعتبر نديدي أحد الدعائم الأساسية في تشكيلة المنتخب النيجيري، حيث يمتاز بقدرته على التحكم بخط الوسط وبناء اللعب، إضافة إلى خبرته الدولية الكبيرة التي تجعل من غيابه تحدياً إضافياً أمام الفريق في مباراة نصف النهائي المرتقبة.
ويُتوقع أن يسعى المدرب النيجيري لإيجاد بدائل تكتيكية لتعويض غياب اللاعب، سواء عبر إعادة توزيع مهام خط الوسط أو الاعتماد على لاعبين آخرين قادرين على سد الفراغ الذي سيخلفه نديدي. وتُعد هذه التغييرات حاسمة أمام المنتخب المغربي الذي يعتمد على سرعة الانتقال والدقة التكتيكية في منتصف الملعب.
كما يشكل غياب نديدي فرصة للمنتخب المغربي لاستغلال ضعف وسط نيجيريا وتعزيز سيطرته على مجريات اللعب، خصوصاً في ظل اعتماد الفريقين على خطط تعتمد على التحرك السريع والتحكم بالكرة.
هذا الغياب يضيف بعداً جديداً للتحديات التي تواجه المنتخب النيجيري، ويضع الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين لتقديم أداء متكامل رغم النقص، بينما تتجه أنظار الجماهير الإفريقية نحو المواجهة المرتقبة التي تعد واحدة من أبرز مباريات النسخة الحالية من البطولة.

التعليقات مغلقة.