أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف في تصعيد غير مسبوق

ارتفعت وتيرة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط اليوم بعد أن أطلقت القوات الإيرانية هجوماً صاروخياً واسع النطاق تجاه منطقة تل أبيب الكبرى في وسط إسرائيل، ما أسفر عن إصابة عشرات المدنيين وإلحاق أضرار مادية واسعة، وسط حالة من الذعر العام في المدن الإسرائيلية.

وقال مراسلون في المنطقة إن صواريخ إيرانية أصابت عدة مواقع في أحياء سكنية في تل أبيب الكبرى، أبرزها حي “بني براك”، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من مواقع الاستهداف.

فرق الطوارئ وفرق الإنقاذ لا تزال تعمل في مواقع السقوط بحثاً عن مزيد من الجرحى والمصابين، في حين شوهدت مركبات محترقة وأضرار بالغة في مبانٍ سكنية.

وبحسب تقارير إعلامية، ارتفع عدد المصابين إلى 7 أشخاص على الأقل، معظمهم بجروح طفيفة، فيما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية لاحقاً عن إصابة أكثر من 1050 شخصاً نتيجة الضربات الإيرانية، بينهم من اضطروا للجوء إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

صفارات الإنذار دوّت كذلك في مناطق أخرى، بما في ذلك منطقة البحر الميت والنقب وشمال إسرائيل، ما يدل على اتساع نطاق الهجمات وتنوع مسارات إطلاق الصواريخ.

كما أفادت التقارير بسقوط شظايا الصواريخ في مناطق أبعد مثل طمرة في قضاء حيفا، مما أثار حالة من الهلع بين السكان في شمال البلاد.

في رد فعل فوري على الهجوم، أعلن مركز الحكم المحلي في إسرائيل عن إجلاء أكثر من 1500 مواطن إلى فنادق وملاجئ مؤقتة بعد تضرر منازلهم بشكل جزئي أو كلي، فيما يستمر العمل على تأمين مناطق السقوط وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين.

الهجوم الإيراني يأتي في سياق تصعيد غير مسبوق بين طهران وتل أبيب، يمتد لما بعد الحدود الإقليمية ليشمل ردود فعل واسعة من الولايات المتحدة وإسرائيل معاً، اللتان أعلنتا تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، من بينها العاصمة طهران واستهداف مواقع صاروخية وبنية تحتية استراتيجية. وهناك تقارير عن أضرار مادية وسقوط ضحايا مدنيين داخل إيران جراء تلك الضربات.

في المقابل، تصف إيران هذه الهجمات بأنها رد مشروع على ما تعتبره “عدواناً أمريكياً إسرائيلياً” بحق سيادتها، وتؤكد استمرار عملياتها ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة.

ويُعد هذا الهجوم جزءاً من تصعيد عسكري مستمر بين إيران وإسرائيل منذ أسابيع، امتد ليشمل تبادل ضربات بالصواريخ والمستويات الجوية، وسط تحذيرات دولية من خطر اتساع رقعة الصراع إلى حرب إقليمية أشمل.

إسرائيل التي تشهد منذ بدء التصعيد سقوط صواريخ على مدن متعددة بينها القدس وحيفا وبئر السبع، أعلنت عن عمليات دفاع جوي واسعة لمواجهة موجات الصواريخ الإيرانية المتزايدة، بينما تواصل طهران التهديد باستهداف “أهداف استراتيجية إسرائيلية” كرد على ضرباتها ضد مواقع إيرانية.

التعليقات مغلقة.